تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٤٧٦
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ عَلِيٌّ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ وَ الصَّابِرُ مَنْ صَبَّرَهُ اللَّهُ يَعْنِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لِمَحَبَّةِ عَلِيٍّ مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِيكُمْ مِثْلُ النَّجْمِ الزَّاهِرِ فِي السَّمَاءِ إِذَا طَلَعَ أَضَاءَ مَا حَوْلَهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنِّي إِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأَتَقَدَّمَ عَلَيْكُمْ لِيَوْمِ الْوَعِيدِ مَعَاشِرَ النَّاسِ [إِنَّهُ] إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ حُشِرَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ حُشِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] وَسَطَ الْفَوْجِ وَ أَنَا فِي أَوَّلِهِ وَ وُلْدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي آخِرِ الْفَوْجِ مَعَاشِرَ النَّاسِ فَهَلْ رَأَيْتُمْ عَبْداً يَسْبِقُ مَوْلَاهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ فَرْضٌ عَلَيْكُمْ أَحْفَظَهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ هُوَ قَوْلُ جَبْرَئِيلَ ع هَبَطَ بِهِ إِلَيَّ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّهُ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى فِي كِتَابِهِ] ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ! [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] وَ اللَّهِ لَا أَشْرَكْتُ فِي حُبِّ عَلِيٍّ مَعَهُ غَيْرَهُ ثُمَّ قَالَ [قَالَ] رَسُولُ اللَّهِ ص اعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَمِنَ [فَعَلَى] الْيَمِينِ عَلِيٌّ [ع] وَ عَلَى الشِّمَالِ الشَّيْطَانُ [شَيْطَانٌ] إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ أَضَلَّكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ النَّارَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُ هَدَاكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ قُلْتَ ذَا قَالَ لِأَنَّهُ يَأْمُرُ بِالتُّقَى وَ يَعْمَلُ بِهَا وَ الشَّيْطَانُ يَأْمُرُ بِالْمُنْكَرِ وَ يَعْمَلُ بِالْفَحْشَاءِ.
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ [تقدم في ح ٥٦٧ في سورة الحجرات في حديث الإمام الباقر الاستشهاد بالآية]
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ
[١]- قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً
[١]. أورده المجلسي في البحار ج ٣٨ ص ٢٢٥.
و في ذيل الآية ٢٠ من سورة يس و الآية ١٠ من سورة الواقعة من هذا الكتاب و الدّر المنثور و شواهد التنزيل و ... شواهد كثيرة في هذا المعنى عن ابن عبّاس و غيره.- أ: قال ابن ... مؤمن من. أ، ب: المدينة الانطاكية. ر: مدينة الانطاكية. و المثبت من خ.