تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١٦٨
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع فِي مسجد [الْمَسْجِدِ] الْحَرَامِ فَإِذَا بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ [ع] أَ لَا أَدُلُّكُمَا [عَلَى] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص [فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص] فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ [ص] فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ] إِلَى آخِرِ [الْآيَةِ] قَالَ قُمْ يَا عَمِّ اخْرُجْ فَهَذَا [رَسُولُ] الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً [عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ] عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: تَفَاخَرَ [ت] بَنُو شَيْبَةَ وَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا السِّقَايَةُ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ لَنَا الْحِجَابَةُ فَنَزَلَ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [فِي عَلِيٍ] قَالَ جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ قُلْتُ لِلْكَلْبِيِّ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً قَالَ نَعَمْ.
[٣]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ [ع] قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص
[١]. هذه الرواية عين المتقدمة متنا و ربما سندا أيضا مع بعض الفوارق الطفيفة.
[٢]. هذه الرواية لم ترد في( ر). و جابر بن الحرّ في لسان الميزان: قال الأزدي: يتكلمون فيه روى عن عاصم و عنه عليّ بن هاشم و أبو أحمد الزبيري. و باسم جابر بن ابجر النخعيّ في اللسان: كوفي ذكره الطوسيّ في رجال الشيعة و قال عليّ بن الحكم: كان عابدا ثقة روى عن الصادق. هذا و لعلهما واحد و كان في النسخة: جابر بن الحسن.
[٣]. أورده المجلسي في البحار ٣٦/ ٣٧ عن هذا الكتاب. و من قوله في الآية( كَمَنْ آمَنَ) إلى( عَظِيمٌ) كان بدله في( ر) إلى آخر الآية.