تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٣
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ يَا أَبَا الْحَسَنِ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا وَ اجْعَلْ لِي فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قَالَ لَا تَلْقَى رَجُلًا إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع].
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارِيَةِ وَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ قَالا لَمَّا كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْمَدِينَةِ خَطَبَ النَّاسَ فَوَقَعَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ من [عَنِ] الْمِنْبَرِ أَتَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع [الْمَسْجِدَ] فَقِيلَ لَهُ إِنَّ مَرْوَانَ قَدْ وَقَعَ فِي عَلِيٍّ قَالَ فَمَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَسَنُ [ع] قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَا قَالَ لَهُ شَيْئاً قَالُوا لَا [قَالَ] فَقَامَ الْحُسَيْنُ مُغْضَباً حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ وَ يَا ابْنَ آكِلَةِ الْقَمْلِ أَنْتَ الْوَاقِعُ فِي عَلِيٍّ قَالَ لَهُ مَرْوَانُ إِنَّكَ صَبِيٌّ لَا عَقْلَ لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا فِيكَ وَ فِي أَصْحَابِكَ وَ فِي عَلِيٍّ [قَالَ إِنَّ فَإِنَ] اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَذَلِكَ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ فَبَشَّرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ [ص] لِعَلِيِّ [علي] بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع [وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا فَذَلِكَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ].
[١]. ب: أبي الحارثة. أ: ابن الجارية ... أ، ب: قال ... ر: بذلك النبيّ العربي لعلي بن أبي طالب عليهما الصلاة و السلام و ما بين المعقوفين الأخير زيادة استحسانية منا يقتضيها السياق.