تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١٢٧
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى قَوْلِهِ وَ هُمْ راكِعُونَ قَالَ [فَقَالَ] أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ رَهْطٌ مَعَهُ مِنْ [مُسْلِمِي] أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص عِنْدَ الظُّهْرِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بُيُوتُنَا قَاصِيَةٌ وَ لَا مُتَحَدَّثَ [لَنَا] دُونَ هَذَا الْمَسْجِدِ وَ إِنَّ قَوْمَنَا [قَوْماً] لَمَّا أَنْ رَأَوْنَا قَدْ صَدَّقْنَا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ تَرَكْنَا دِيْنَهُمْ أَظْهَرُوا لَنَا الْعَدَاوَةَ وَ أَقْسَمُوا أَنْ لَا يُخَالِطُونَا وَ لَا يُجَالِسُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا فَشَقَّ عَلَيْنَا فَبَيْنَا هُمْ يَشْكُونَ إِلَى النَّبِيِّ ص إِذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَتَلَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا رَضِينَا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ وَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْمَسْجِدِ وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَ سَاجِدٍ وَ قَاعِدٍ وَ إِذَا مِسْكِينٌ يَسْأَلُ [فَسَأَلَ] فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا ذَا قَالَ خَاتَمَ [من] فِضَّةٍ قَالَ مَنْ أَعْطَاكَ قَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ الْقَائِمُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] قَالَ أَنَّى أَعْطَاكَ قَالَ أَعْطَانِيهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [النَّبِيَ] ص كَبَّرَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ الْآيَةَ.
______________________________
المناقب
الفصل ١٧، و أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس كما في
الدّر المنثور، و أخرجه ابن الشجري في أماليه بسند إلى السدي في أواخر الحديث
السادس، و أبو جعفر الكوفيّ في المناقب عن عبد الرحمن بن أحمد الهمداني عن إبراهيم
بن الحسن عن آدم بن أبي إياس عن حبان (بما يقرب من فرات لكن يبتدئ المتن من قوله:
و خرج رسول اللّه) و أخرجه الكوفيّ أيضا في نهاية الجزء الأول عن غير واحد عن عبد
اللّه بن محمّد بن إبراهيم الكشوري عن عبد ربّه بن عبد اللّه العبدي عن أيّوب بن
سليمان الحبطي عن السدي ... ان رهطا من مسلمي أهل الكتاب منهم عبد اللّه بن سلام و
أسد و أسيد لما أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أن يقطعوا مودة
اليهود و النصارى فقطعوا فقالت بنو قريظة و النضير: فما بالنا نواد أهل دين محمّد
و قد تبرءوا من ديننا و مودتنا و الذي نحلف به لا يكلم رجل منا رجلا دخل في دين
محمّد و لا نناكحهم و لا نتابعهم و لا نجالسهم و لا ندخل عليهم و لا نأذن لهم في
بيوتنا، ففعلوا فبلغ ذلك عبد اللّه بن سلام و أصحابه فأتوا رسول اللّه عند الظهر
...
(و الباقي إلى قوله (فزعموا) واحد لكن مع تفصيل أكثر و بدل (فزعموا) الى آخره:) فقال رسول اللّه (ص) عند ذلك (إِنَّما وَلِيُّكُمُ ... راكِعُونَ) إلى آخر الآية.
س ٤ في (ر): فقالوا رسول اللّه. و في أ: فقال و رسول. و كتب فوق الواو: يا (خ ل). و المثبت من ب.