تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥٧٤
وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ... فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ عَلِيّاً [ع] وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ فِي ذَلِكَ.
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ قَالَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ.
[٢]- قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ حَدِيثاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ عَلَانِيَةً حِينَ أُعْلِمَ [عَلِمَ] رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ [نَعَتْ] إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقَالَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ يَقُولُ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً مِنْ بَعْدِكَ وَ عَلِيٌّ وَصِيُّكَ فَأَعْلِمْهُمْ فَضْلَهُ عَلَانِيَةً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُرَاوِدُ النَّاسَ بِفَضْلِ عَلِيٍّ بِالتَّعْرِيضِ فَقَالَ أَبْعَثُ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَيْسَ بِفَرَّارٍ يَعْرِضُ وَ قَدْ كَانَ يَبْعَثُ غَيْرَهُ فَيَرْجِعُ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَ غَيْرِهِ مَنْ رَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ وَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَمُودُ الْإِيمَانِ وَ هُوَ يَضْرِبُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي عَلَى الْحَقِّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ مَا زَالَ عَلِيٌّ فَالْحَقُّ مَعَهُ فَكَانَ حَقُّهُ الْوَصِيَّةَ الَّتِي جَعَلَتْ لَهُ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ.
[٣]- قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً
[١]. أورده المجلسي في البحار ٣٦/ ١٣٤ و فيه عن المناقب لابن شهرآشوب عن الباقر و الصادق( ع):( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) أ لم نعلمك من وصيك ف ... في حديث ...( فانصب عليا) للولاية تهتدي به الفرقة. و عن أبي حاتم الرازيّ ان جعفر بن محمّد عليه السلام قرأ:( ... فَانْصَبْ) فاذا فرغت من إكمال الشريعة فانصب لهم عليا إماما.
[٢]. أورده المجلسي في البحار ٣٨/ ١٤٢.
[٣]. قال العلامة الطباطبائي قدّس سرّه في تفسيره العظيم القيم بعد درجه مثل هذه القصة: و القصة على أي حال من قبيل التمثل بلا إشكال و قد أطالوا البحث في توجيه ما تتضمنه على أنّها واقعة مادية فتمحلوا- بوجوه لا جدوى في التعرض لها بعد فساد أصلها.
هذا و في الرواية إشكال آخر و هو قوله: كان في الجاهلية و أوقره المعاصي حيث يتنافى مع الأبحاث التاريخية و الروائية الثابتة.