تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٨٣
فَذُوقُوا وَبَالَ مَا كَسَبْتُمْ [أمركم] وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ: أَصْبَحَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] ذَاتَ يَوْمٍ [فَ] قَالَ يَا فَاطِمَةُ عِنْدَكِ شَيْءٌ تُغَذِّينِيهِ قَالَتْ لَا وَ الَّذِي أَكْرَمَ أَبِي بِالنُّبُوَّةِ وَ أَكْرَمَكَ بِالْوَصِيَّةِ مَا أَصْبَحَ الْغَدَاةَ عِنْدِي شَيْءٌ أغذيكاه [أُغَذِّيكَهُ] [اغْتَذَيْنَاهُ] وَ مَا كَانَ شَيْءٌ أُطْعِمْنَاهُ مُذْ يَوْمَيْنِ إِلَّا شَيْءٌ كُنْتُ أُوثِرُكَ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَى ابْنَيَّ هَذَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ [ع] يَا فَاطِمَةُ أَ لَا كُنْتِ أَعْلَمْتِينِي فَأَبْغِيَكُمْ [فَأَبْتَاعَكُمْ] شَيْئاً فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ إِلَهِي أَنْ تُكَلِّفَ نَفْسَكَ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مِنْ] عِنْدِ فَاطِمَةَ [ع] وَاثِقاً بِاللَّهِ بِحُسْنِ [حسن] الظَّنِّ [بِاللَّهِ] فَاسْتَقْرَضَ دِينَاراً فَبَيْنَا الدِّينَارُ فِي يَدِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] يُرِيدُ أَنْ يَبْتَاعَ لِعِيَالِهِ مَا يُصْلِحُهُمْ فَتَعَرَّضَ [إِذْ تَعَرَّضَ] لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ [الْكِنْدِيُ] فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
[١]. أخرجه الشيخ الطوسيّ في أماليه ج ٢ المجلس ١١ ح ٨ عن جماعة عن أبي المفضل عن محمّد بن جعفر بن مسكان عن عبد اللّه بن الحسين عن الحماني عن قيس عن أبي هارون عن أبي سعيد ...
و ذكره العلّامة المجلسي في البحار في ج ٤٣ ص ٥٩ و ج ٤١ ص ٣٠ الباب ١٠٢ نقلا عن فرات و كشف الغمّة و الأمالي و أيضا في ج ٣٧ ص ١٠٣ عن كشف الغمّة.
و أخرجه محمّد بن سليمان الكوفيّ في المناقب ح ١١٧: ثنا خضر بن أبان و محمّد بن منصور و أحمد بن حازم عن الحماني ... بالفاظ متقاربة جدا مع فرات.
و في الدّر المنثور: و أخرج أبو يعلى عن جابر ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و أخرجه الاسكافى في المعيار و الموازنة ط ١ ص ٢٣٦، و ابن شاهين في فضائل فاطمة و ابن شيرويه على ما ذكره الحافظ السروي في المناقب.
و أخرجه ابن عساكر في الأربعين الطوال و المحب الطبريّ في ذخائر العقبى.
هذا و إن بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق شيعة أهل البيت فضلا عنهم و ما ورد في الأمالي هو الأنسب.