تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٣٧
وَ أَنَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وَ] أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ [أَنْتِ] مِنْ صَالِحَاتِ [صالحي] نِسَائِي يَا عَمْرَةُ فَلَوْ كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلَعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [ص] جَلَّلَهُمْ فِي مَسْجِدِهِ بِكِسَاءٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَنَصَبَهَا عَلَى الْكِسَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنْ [آلِ] إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ طَهِّرْهُمْ مِنَ الرِّجْسِ كَمَا طَهَّرْتَ آلَ لُوطٍ وَ آلَ عِمْرَانَ وَ آلَ هَارُونَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا [أَ لَا] أَدْخُلُ مَعَكُمْ قَالَ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ [وَ إِلَى خَيْرٍ] وَ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] وَ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ خَصَّهُمْ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ مِيرَاثاً مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ يَرْفَعُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ فَأُدْخِلُوا فِي دَعْوَتِنَا فَدَعَا لَهُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ص حِينَ أُمِرَ أَنْ يُجَدِّدَ دَعْوَةَ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ [ع قَالَتْ بِنْتُهُ سَمِّيهِمْ يَا أُمَّهْ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ الْحُسَيْنُ ع.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ
[١]. لم أجد حديثا بهذا النصّ حتّى نصلح أو نتأكد من بعض ألفاظه و قوله( إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ) الإشارة إلى الآية ١٢٢/ البقرة. و في أ: حين أمر لان يجدد دعوة إبراهيم و في ب: أمر لان يحدوا دعوة ابيه إبراهيم. و في ر: امروا ان يجددا دعوة ابيه إبراهيم و ... قالت ميشه. و مثله في ب، أ. و المثبت من خ. و في ر: و الحسين عليهم الصلاة و السلام و التحية و الإكرام و رحمة اللّه. و في أ: صلّى اللّه عليهم أجمعين صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق أولاده و الجملة الأخيرة بسبب ختم السورة.
و أورده المجلسي عنه في البحار ٣٥/ ١٢٦.
[٢]. فقرات هذا الحديث المبارك المنير أشبه ما يكون بما ورد عن الامام الهادي في زيارة عامة أئمة أهل البيت المعصومين المعروفة بالزيارة الجامعة، و أخرجه عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى و مع بعض اختصار بسنده عن جعفر بن أحمد بن يوسف عن حسين بن نصر عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبي حكيم عن جابر عن أبي جعفر، ص ١٦١ ط ١.