تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٠
ح ٧٥: الصادق: يحشر يوم القيامة شيعة على رواء مرويين مبيضة وجوههم و يحشر أعداءه وجوههم مسودة ظامئين (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ).
ح ٨٤: الباقر: (وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ): سبيل اللّه علي و ذريته و من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه و من مات في ولايته مات في سبيل اللّه.
ح ٨٨: ابن عبّاس: (وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ): نزلت في رسول اللّه و أهل بيته ... و ذلك أن كل سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا ما كان من سببه و نسبه.
ح ٨٩ و ٤١٢: إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا و من ضوى إلينا (يتولانا) فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا و أحيا بنا كل (طينة طيبة) ثم قال اللّه:
هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض هؤلاء هداة المهتدين و المهتدى بهم، من جاءني بولايتهم أوجبتهم جنتي و أبحتهم كرامتى و من جاءني بعداوتهم أوجبتهم ناري و بعثت عليهم عذابي.
ح ٨٩: الصادق: نحن أصل الايمان باللّه، و منّا الرقيب على خلق اللّه و به إسداد أعمال الصالحين و نحن قسم اللّه الذي يسأل به و نحن وصيته في الأولين و الآخرين و ذلك قوله (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ ...).
ح ٩٠: الصادق: (لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ): أهل بيت نبيّكم.
ح ٩١ و ٩٢: الصادق: الكبائر سبع؛ فينا نزلت و منا استحلت: ١- الشرك باللّه؛ فقد أنزل اللّه فينا ما أنزل و قال النبيّ فينا ما قال فكذبوا اللّه و كذبوا رسوله، ٢- قتل النفس ... فقد قتلوا الحسين و أهل بيته، ٣- قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، ٤- عقوق الوالدين فقد عقوا رسول اللّه في ذريته، ٥- أكل مال اليتيم فقد منعوا حقنا من كتاب اللّه، ٦- الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين (البيعة) ثم فروا عنه و خذلوه، ٧- إنكار حقنا، فو اللّه ما يتعاجم في هذا أحد.
ح ٩٩ و ١٠١: الصادق: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ...): نحن الناس و نحن المحسودون و نحن أهل الملك و نحن ورثنا النبيين و عندنا عصى موسى و إنا لخزان اللّه في الأرض ... و إنّ منا رسول اللّه و الحسن و الحسين ...
ح ١٠٠: الباقر: نحن المحسودون على ما اتانا اللّه من الإمامة دون خلقه ... فكيف يقرون بها في آل إبراهيم و يكذبون بها في آل محمد (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً).
ح ١٠٢: الصادق: (... آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً): أن جعل منهم أئمة من أطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه ...
ح ١٠٥: الصادق: (... وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ): أولى الفقه و العلم (و هو) خاص لنا. و نحوه عن الباقر ح ١٠٦.