تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٤٩٤
[قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ] عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِهِ [تَعَالَى] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَتِهِ.
٦٤٥- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ فَقَالَ إِذَا رَأَوْا صُورَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِيئَتْ وَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ.
٦٤٦- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا دَفَعَ اللَّهُ لِوَاءَ الْحَمْدِ إِلَى مُحَمَّدٍ ص تَحْتَهُ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ حَتَّى يَدْفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ [ع] سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أَيْ بِاسْمِهِ تُسَمُّونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ] عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً عِنْدَ الْحَوْضِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ بِاسْمِهِ تَسَمَّيْتُم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَكُمْ.
[١]. و رواه عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني رحمه اللّه في الشواهد و فيه عن التفسير العتيق: عن أحمد بن يحيى عن أسد بن سعيد عن عمرو بن أبي بكار التميمى عن أبي جعفر محمّد بن علي في قوله:( فلما رأوه زلفة) قال: فلما رأوا مكان علي من النبيّ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني الذين كذبوا بفضله.
إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى و ينسب إلى جده فيقال: إبراهيم بن أبي يحيى أبو إسحاق مولى أسلم مدني روى عن الباقر و الصادق و كان خصيصا بهما و العامّة بهذه العلة تضعفه و نقل أن كتب الواقدي إنّما هي كتب إبراهيم. و له كتب مبوبة في الحلال و الحرام. قال الشيخ و النجاشيّ.
و له ترجمة في التهذيب و قد ضعفه جمع من الأعلام سوى الشافعي و حمدان الأصبهانيّ و ابن عقدة و ابن عدي و قال الأخير: له الموطأ أضعاف موطأ مالك، مات سنة ١٨٤ أو ١٩١.
المغيرة إن كان ابن سعيد فضعيف لدى الفريقين و إلّا فمجهول.