تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٤
١١- أهل البيت:
الحسين بن علي سيد الشهداء
ح ٤٩: حديث الاسراء: خرجت عليّ منها (من شجرة من نور) حوراء كأنّ أجناحها مقاديم أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟ فبكت و قالت: لابنك المقتول ظلما.
ح ٩١ و ٩٢: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك ... و قتل النفس ... و أمّا قتل النفس فقتل الحسين و أصحابه.
ح ٢١٩: الصادق: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبيّ و قال: لعن اللّه قاتلك و سالبك و المتوازرين عليك و حكم اللّه بيني و بين من أعان عليك. قالت: يا أبة أي شيء تقول؟ قال: ذكرت ما يصيب بعدي و بعدك من الأذى و الظلم ... و هو في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل و كأنّي انظر إلى معسكرهم و موضع رحالهم ... دار كرب و بلاء على الأمة يخرج عليهم شرار أمتي ... تبكيه السماوات و الأرض ... يأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم باللّه و لا أقوم بحقنا منهم ... أ ما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش ... فما ترين اللّه صانع بقاتل ولدك ...
أ ما ترضين أن تبكي له الملائكة و يأسف عليه كل شيء ... من أتاه زائرا في ضمان اللّه ... و بمنزلة من حج و اعتمر و لم يخل من الرحمة طرفة عين و إذا مات مات شهيدا و إن بقي لم تزل الحفظة تدعو له و لم يزل في حفظه حتّى يفارق الدنيا ...
ح ٣٤٥: إتيانه مسجد النبيّ و اعتراضه على مروان و كلامه في شيعة علي و شيعة بني أميّة.
ح ٣٦٢ و ٥٧٨: رسول اللّه و حكايته مرور فاطمة في الحشر عليه فتجده مقطوع الرأس ... فيقول الحسن: هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه و قطعوا رأسه فيأتيها النداء من اللّه: ... أني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ...
ح ٣٦٧ و ٣٦٨: عدّ الصادق إياه في الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق.
ح ٤٥٦: أم سلمة لعنت أهل العراق و قالت: قتلوه لعنهم اللّه غروه و خذلوه ... و ذكرت حديث الكساء.
ح ٥٨٧: في حديث النبيّ لفاطمة عن القيامة: ... فتقولين: يا ربّ أرني الحسن و الحسين فيأتيانك، و أوداج الحسين تشخب دما ... فيغضب الجليل ... ثم يخرج فوج من النار فيلتقط قتلة الحسين و أبناءهم و أبناء أبناءهم (لأن أبناءهم و أبناء أبناءهم) كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه فيسمع شهيقهم في جهنم.
ح ٦٨٩: الصادق: (الراجفة) الحسين في ٩٥ ألفا.
٧٢١: سؤال الحارث الأعور منه عن تفسير آيات من سورة الشمس.