تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٣٩
ح ٦٤٦: الصادق: إذا دفع اللّه لواء الحمد إلى محمد (ص) تحته كل ملك مقرب و كل نبي مرسل. و انظر ح ٧٠٣.
ح ٦٤٨ إلى ٦٥٢: في اتهام بعض المنافقين من أصحابه له بالجنون بعد ما بلّغ في علي.
ح ٦٥١: غدوت إلى رسول اللّه في مرضه الذي قبض فيه فدخلت المسجد و الناس أحفل ما كانوا كأنّ على رءوسهم الطير إذ أقبل علي ...
ح ٦٧٧: كان رسول اللّه يشد على بطنه الحجر من الجوع فظلّ يوما صائما ليس عنده شيء فأتى بيت فاطمة فلما نظر الحسن و الحسين إليه تسلقا منكبيه.
ح ٦٧٩: رسول اللّه: لا يسكت بكاء اليتيم عبد إلّا أسكنه اللّه الجنة.
ح ٧١٢: الصادق: إن قريشا كانوا يحرمون البلد ... فاستحلوا من نبي اللّه الشتم و التكذيب فقال (لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ...) انهم عظموا البلد و استحلوا ما حرم اللّه.
ح ٧٣٠ و ٧٣١: ابن عبّاس: (وَ وَجَدَكَ ضَالًّا) عن النبوّة (فَهَدى) إليها (وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى) بخديجة. (أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى) عند أبي طالب (وَ وَجَدَكَ ضَالًّا): في قوم ضال (فَهَدى) للتوحيد (وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى) قنعك بما أعطاك.
ح ٧٤٢- ٧٤٥: الكاظم: (وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ): رسول اللّه آمن اللّه به الخلق في سبيلهم و من النار إذا أطاعوه.
ح ٧٥٥: كلامه لابنته في مرضه الذي قبض فيه: لا كرب لأبيك بعد اليوم ... إن النبيّ لا يشق عليه الجيب و لا يخمش عليه الوجه و لا يدعى عليه بالويل، و لكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العينان و قد يوجع القلب و لا نقول ما يسخط الرب و إنا بك لمحزنون.
ح ٧٦٩- ٧٧٢: نزول سورة النصر و نعي النبيّ نفسه.
٧- أهل البيت:
عليّ بن أبي طالب
ح ٣: رسول اللّه: إنّ اللّه أنزل في علي كرائم القرآن.
ح ٤: ابن عبّاس: ما نزلت آية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)* إلا كان علي رأسها
و نحوه عن الباقر و عكرمة. ح ٥ و ٦.
ما ورد في أنّه الصراط المستقيم ح ١٠، ١٦٤، ٢٥٠، ٢٢٨، ٢٢٩، ٣٠٢، ٣٧٨، ٣٩٣، ٥٣٣، ٥٣٤، ٦٦٨.
ح ١٨ و ١٩: الصادق: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي ...): بولاية علي فرض من اللّه أوف لكم بالجنة.
ح ١٣ و ١٧: الباقر: (يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً ...): فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه ...
(فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً)* فهو علي.