تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٥١
وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّ شِيعَتَكَ لَيُؤْذَنُ لَهُمْ عَلَيْكُمْ فِي الدُّخُولِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ إِنَّهُمْ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ مِنْ مَنَازِلِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا يَنْظُرُ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى النَّجْمِ فِي السَّمَاءِ وَ إِنَّكُمْ لَفِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي غُرْفَةٍ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةُ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ وَ اللَّهِ [خلق الله و] مَا بَلَغَهَا [يَلْقَاهَا] أَحَدٌ غَيْرُكُمْ ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ لأبارز [لَأَنَا زِرُّ] الْأَرْضِ الَّذِي تَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا تَزَالُ الْأَرْضُ ثَابِتَةً مَا كُنْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي خَلْقِهِ حَاجَةٌ رَفَعَنِيَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَوْ فَقَدْتُمُونِي لَمَارَتْ بِأَهْلِهَا مَوْراً [مورة] لَا يَرُدُّهُمْ إِلَيْهَا أَبَداً اللَّهَ اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ النَّظَرَ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ].