تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١٤٦
عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قَالَ لِي أَ وَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَاقْرَأْ قَالَ قُلْتُ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَقَالَ لِي هَبْهُ وَ إِلَى أَيْشٍ وَ مُحَمَّدٌ رسولي [رَسُولٌ] وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَثَمَّ سَمَّاهُ يَا جَابِرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ الْجُهَّالَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْرِفُونَ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى حِينَ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ [ع] وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص فِي كِتَابِهِ قَالَ اللَّهُ فَنَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ [ع] كَمَا قَرَأْنَاهُ يَا جَابِرُ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ [بِقَوْلِ اللَّهِ] فِي كِتَابِهِ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى وَ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَوَ اللَّهِ لَسَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَظِلَّةِ حَيْثُ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ [آدَمَ [أخذ من ذرية آدم ميثاق].
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ الْخُرَاسَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَتَى سُمِّيَ [عَلِيٌ] أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ وُلْدِ آدَمَ وَ ذَلِكَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص كَمَا أَقْرَأْتُكَهُ [قَرَأْنَاهُ] وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ إِنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي وَ إِنَّ عَلِيّاً ع أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ [حَيْثُ] أَخَذَ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ بَنِي آدَمَ.
[٣]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً
[١]. هذه الرواية قريبة اللفظ للآتية تحت الرقم ١٨٣. و في س ٤( قال اللّه فنزل) لعله كان في الأصل:
قال و هكذا نزل.
[٢]. هذه الرواية و الروايتان اللّتان بعدها قد سقطت من( ر).
[٣]. و في الباب ١٠٠ من كتاب اليقين نقلا عن كتاب محمّد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن- إسحاق النهاوندي عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو علم الناس متى سمي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته. قلت: و متى سمي أمير المؤمنين؟ قال: يوم أخذ اللّه ميثاق بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... بلى و ان محمّدا رسول اللّه و ان عليا أمير المؤمنين. قالوا: بلى. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: و اللّه لقد سماه اللّه باسم ما سمى به أحدا قبله. و في الباب ١٠١ عنه عن عليّ بن العباس عن محمّد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل! عن أبان بن عثمان عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر ...( مثل فرات).