تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٨٦
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [يَعْنِي] الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ [ع] وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ [عَلْيهِ السَّلَامُ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا] وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ [ع].
٦٢- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [قَالَ] الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ قَالَ فَاطِمَةُ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَ عَلِيٌّ ع.
٦٣- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَدِمَ [قَدْ مَرَّ] صُهَيْبٌ مَعَ أَهْلِ نَجْرَانَ فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا خَاصَمُوهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ص وَ أَنَّهُمْ دَعَوْهُ وَلَدَ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَاصَمَهُمْ وَ خَاصَمُوهُ فَقَالَ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً [ع] فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ [ع] خَلْفَهُمْ فَلَمَّا رَأَى النَّصَارَى [ذَلِكَ] أَشَارَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا أَرَى لَكُمْ [أَنْ] تُلَاعِنُوهُ فَإِنْ كَانَ نَبِيّاً هَلَكْتُمْ وَ لَكِنْ صَالِحُوهُ قَالَ فَصَالَحُوهُ قَالَ [قَالَ] رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَاعَنُونِي مَا وُجِدَ لَهُمْ أَهْلٌ وَ لَا وَلَدٌ وَ لَا مَالٌ.
٦٤- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَ السَّيِّدُ النَّجْرَانِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَعَاهُمْ [فَدَعَاهُمَا] إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا إِنَّنَا مُسْلِمَانِ فَقَالَ إِنَّهُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ أَكْلُ [لَحْمِ] الْخِنْزِيرِ وَ تَعْلِيقُ الصَّلِيبِ وَ قَوْلُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
______________________________
و
أبو نعيم (في الدلائل) و الحاكم (في معرفة علوم الحديث و المستدرك) و ابن عساكر في
تاريخه و الترمذي في الفضائل و القزوينيّ في الأربعين المنتقاة و الطبريّ في
تفسيره و الزمخشري في الكشّاف. و قد أخرجه محمّد بن العباس في تفسيره عن أحد و
خمسين طريقا عمّن سماه من الصحابة و غيرهم على ما ذكره ابن طاوس في سعد السعود.