تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٩
اثر الدنيا علينا عظمت حسرته ... سراج المؤمن معرفة حقنا ... انتم عمّار الأرض استخلفكم فيها لينظر كيف تعملون ... من ترك الأخذ عمن أمر اللّه بطاعته قيض اللّه له شيطانا ... ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ...
ح ٥٠٥: حملة العرش يستغفرون لشيعة آل محمد.
ح ٥٠٠: جبريل للنبي: لو تراهم حين يمرقون من قبورهم ... هذا يقول: لا إله إلّا اللّه فيبيض وجهه، و ...
ح ٥٠٦: الصادق: إنّ سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوه و دخلوا في دين موسى فسماهم اللّه الرافضة ... رفضتم الشر و استقمتم مع أهل بيت نبيّكم ... فأنتم المرحومون المتقبل من محسنهم و المتجاوز عن مسيئهم ... إن للّه ملائكة يستغفرون لكم ... (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) هم شيعتنا ... ما على ملة إبراهيم إلّا نحن و شيعتنا ...
و نحوه في ح ٥٠٧.
ح ٥٠٩: الصادق: إنّ أرواحنا لتنال العرش كل ليلة جمعة ...
ح ٥١٠: الباقر (وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا): نزلت في ولد فاطمة.
ح ٥٢٨: رسول اللّه عن جبريل: إن لكل دين أصلا و دعامة و فرعا و بنيانا ... و إن فرعه و بنيانه محبتكم أهل البيت فيما وافق الحق و دعا إليه.
ح ٥٢٩: الباقر: ما بعث اللّه نبيّا قط إلّا قال: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) أ ما رأيت الرجل يود الرجل ثمّ لا يود قرابته فيكون في نفسه عليه شيء فأحب اللّه إن أخذوه أخذوه مفروضا و إن تركوه تركوه مفروضا (وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) فهو التسليم لنا و التصديق فينا و أن لا يكذب علينا.
ح ٥٣٦: زيد: ليس يخلو أن يكون فينا مأمور على الكتاب و السنة ... (وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) فاذا ضل الناس لم يكن الهادي إلّا منا، علمنا علما جهله من دوننا ...
ح ٥٤٦ و ٥٤٨: الباقر: ينادي مناد يوم القيامة: أين المحبون لعلي؟ فيقومون مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ... فيقولون: نحن المحبون الخالصون له حبا فيقال لهم: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ). و نحوه في ح ٥٤٧.
ح ٥٥٢: رسول اللّه في علي و فاطمة عن جبريل: ... لأخلقن منهما خلقا و لأنشأن منهما ذرّية فأجعلهم خزانا في أرضي و معادن لعلمي و دعائم لكتابي ثمّ احتج على خلقى (بهم) بعد التبيين و المرسلين.
ح ٥٥٣: الصادق: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ)*: هي في علي و أولاده و شيعتهم، هم المتقون و أهل الجنة و المغفرة.
ح ٥٥٤: الباقر: إن شيعتنا أهل البيت يقذف قلوبهم الحب لنا ... ألا إن الرجل يحبنا و يحتمل