تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٨
ح ٤٣٣: الباقر: (بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) نزلت فينا و نحن الذين أوتوا العلم.
ح ٤٤٨ و ٤٤٩: الباقر: (وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا): نزلت في ولد فاطمة ... جعل اللّه منهم أئمة يهدون بأمره.
ح ٤٦٠: الباقر: إن أهل بيت نبيّكم شرفهم اللّه بكرامته و أعزهم بهداه و اختصهم لدينه و فضلهم بعلمه و استحفظهم و أودعهم علمه ... (بما يشبه زيارة الجامعة. في حديث طويل ...).
ح ٤٦٥: رسول اللّه: أنا و أهل بيتي مطهرون من الآفات و الذنوب ...
ح ٤٦٨: ابن عبّاس: ... أوحى اللّه إلى السماوات و ... إني مخلف فيك ... ذرية محمد ...
إذا دعوك فأجيبيهم ... قال الصادق: و اللّه ما وفوا بما حملوا من طاعتهم.
ح ٤٧٤: الصادق: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ...) هذه لنا خاصّة ... (سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) فعلي و الحسنان و الشهيد منا أهل البيت، و الظالم لنفسه فيه ما في الناس و هو مغفور له، و أمّا المقتصد فصائم نهاره و قائم ليله ... بنا يقيل اللّه عثرتكم و يغفر ذنوبكم و يقضي ديونكم و يفك وثاقكم و بنا يختم و يفتح و نحن كهفكم و سفينتكم و باب حطتكم ...
ح ٤٧٥: رسول اللّه لعلي: أبشر ... فليس على شيعتك حسرة عند الموت و لا وحشة في القبور و لا حزن يوم النشور و لكأنّي بهم ينفضون التراب عن رءوسهم يقولون (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...).
ح ٤٧٦: أمير المؤمنين: أنا و شيعتي يوم القيامة على منابر من نور ... فينادي مناد ... ادخل الجنة أنت و شيعتك ... فيقولون: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ...).
ح ٤٨٦: أمير المؤمنين: رسول اللّه (ياسين) و نحن آله. و نحوه عن ابن عبّاس ح ٤٨٥.
ح ٤٨٧: الصادق: (وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ): أنزل في الأئمة و الأوصياء من آل محمد ...
ح ٤٨٩ و ٤٩٠: الصادق: (ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ) إيّاكم عنى يا معشر الشيعة ... لا يرى في النار منكم واحد ... و نحوه عن الرضا في ح ٦٠٤.
ح ٤٩٢ إلى ٤٩٦: الصادقين: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ) نحن (وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) عدونا (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) شيعتنا.
ح ٤٩٩: أمير المؤمنين: أنا و رسول اللّه على الحوض و معنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا و ليعمل ... فانا أهل بيت لنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض فانا نذود عنه أعداءنا و نسقى أولياءنا ... فاحمدوا اللّه على ما اختصكم به من بادى النعم و طيب المولد فان ذكرنا شفاء ... و حبنا رضى الرب و الاخذ بأمرنا ... معنا غدا ... و المنشط لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل اللّه و من سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه اللّه على منخريه في النار ... لو تعلمون ما لكم في القيام بين أعدائكم و صبركم ... لقرت أعينكم، إن لمحبينا أفواج من رحمة اللّه ... لا يضل من اتبعنا ... من