تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٥
دون علمنا تكل ألسن العلماء و نحن باب حطة و سفينة نوح و نحن جنب اللّه الذي ينادي من فرط فينا يوم القيامة بالحسرة و الندامة نحن حبله المتين الذي من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم لا يزال محبنا منفيا منفردا ... محزونا باكي العين حزين القلب حتّى يموت و ذلك في اللّه قليل.
ح ٣٥٥: الباقر: أحبونا حبّ قصد ترشدوا و تفلحوا أحبونا محبة الإسلام.
ح ٣٦٠: رسول اللّه لعلي: إن اللّه وهب لك حبّ المساكين و المستضعفين ... فرضيت بهم إخوانا و رضوا بك إماما فطوبى لمن أحبك و صدّق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك ...
أهل مودتك كل أواب حفيظ و كل ذي طمرين لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه ... إخوانك كل طاو و باك مجتهد يحب فيك و يبغض فيك، محتقر عند الخلق عظيم ... عند اللّه ... (و هم) جيرانه في دار القدس لا يأسفون على ما خلّفوا ... تعرف الرهبانية في وجوههم ... يفرحون في ثلاث مواطن:
عند الموت ... و أنا و أنت شاهدهم و عند المسألة في قبورهم و عند العرض ... حزبك حزبي و حزبي حزب اللّه ... (و هم) المنتجبون و لو لا (هم) ما قام للّه دين و ... ما أنزلت السماء قطرة ...
(أنتم) القائمون بالقسط و خيرته من خلقه ... (و أنتم) على الحوض تسقون من رضيتم ... و أنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ... إن الملائكة و الخزان يشتاقون إليكم و إن حملة العرش و الملائكة ليخصونكم بالدعاء ... و يفرحون بمن قدم عليهم منكم ... شيعتك ... يتنافسون في الدرجات ... يلقون اللّه و ما عليهم ذنب ... (أعمالهم) ستعرض علي في كل جمعة فأفرج بصلاح ما يبلغني و استغفر لسيئاتهم ... (ذكرهم في التوراة و الإنجيل) ... ذكرهم في السماء أكثر ...
من ... الأرض ... فليزدادوا اجتهادا ... أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ...
(فليتنزهوا) عن الأعمال التي يقارفها عدوهم فما من يوم ... إلا و رحمته تغشاهم ... اشتد غضب اللّه على من قلاهم ... أقرئهم مني السلام ... (فهم) إخواني و اشتاق إلى رؤيتهم إن اللّه ... يباهي بهم الملائكة و ينظر إليهم في كل جمعة برحمته ... أحبوك بحبي إياك و دانوا إلى اللّه بمودتك ... و اختاروك على الآباء و الأولاد ... و تحملوا المكاره فينا فأبوا إلّا نصرنا و بذل المهج فينا ... اختارهم (اللّه) لنا بعلمه ... و خلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا و ألزم قلوبهم معرفة حقنا و شرح صدورهم ... لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم و ميل السلطان عليهم أيدهم اللّه و سلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به و الناس في عمى ... شيعتك على منهاج الحق و الاستقامة لا يستوحشون إلى من خالفهم ليس الرياء منهم ... أولئك مصابيح الدجى.
ح ٣٦٢: قول رسول اللّه في قصة فاطمة يوم الحشر و تعزية اللّه لها بأن لا ينظر في محاسبة العباد حتى تدخل الجنة هي و ذريتها و شيعتها و من والاهم معروفا ممن ليس من شيعتها.
ح ٣٦٩: الباقر: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا ...) فينا نزلت.
ح ٣٧٤: الباقر: (هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ...) إيانا عنى و نحن المجتبون و لم يجعل علينا في الدين من ضيق (مِلَّةَ أَبِيكُمْ ... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ... مِنْ قَبْلُ ...)