تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٣
باب اللّه و بيته ... فمن يأتينا ... فقد أتى البيوت من أبوابها و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى من ظهورها ... نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه إلا بمعرفتنا، و نحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة و النار فلا يدخل الجنة إلّا من عرفنا و عرفناه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرنا و أنكرناه، رزق من اللّه، لو شاء عرف الناس نفسه حتّى يعرفوا حدّه و يأتوه من بابه ... فمن عدل عن ولايتنا (نكب عن الصراط) فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون ...
إنّما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض و ذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري عليهم باذن اللّه لا انقطاع لها و لا نفاد.
ح ١٧٩: الباقر: نحن المصطفون و قال النبيّ: رب زدني علما، فهي الزيادة التي عندنا من العلم الذي لم يكن عند أحد من الأوصياء و الأنبياء و ذريتهم غيرنا، فبه علمنا البلايا و المنايا و فصل الخطاب.
ح ١٨٨: الباقر: (الأنفال) فينا نزلت خاصّة ما أشركنا فيها أحد (و الخمس لنا ما احتجنا إليه ...).
ح ٢٤٢ و ٢٤٣: أمير المؤمنين: لأن يعلموا ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا و فضة و ما بي أن يكون القلم و قد جف بما قد كان و لكن لتعلموا أن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح و مثل باب حطة في بني إسرائيل.
ح ٢٧٤: رسول اللّه: (الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ ...): نزلت في من صدق لي و آمن بي و أحبك (يا علي) و عترتك من بعدك و سلم الأمر لك و للأئمة من بعدك.
ح ٢٩٣: الصادق: (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ...): رسول اللّه أصلها و أمير المؤمنين فرعها و الأئمة من ذريتها أغصانها و علمهم ثمرها و شيعتهم و رقها ... (تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها): يعني ما يخرج من علم الامام حين يسأل عنه.
ح ٣٠٥: دخلت على الصادق فقلت: ما يثبت اللّه شيعتكم على محبتكم أهل البيت؟ قال: ...
إذا كان يوم القيامة هوى مبغضونا في النار ... و اللّه إنا لصفوة اللّه ... إذا كان يوم القيامة كان شيعتنا بنا مختلطين ... (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ).
ح ٣١٤: زيد الشهيد: ينادي مناد يوم القيامة: اين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ... فيقوم قوم مبياضي الوجوه ... يقولون: نحن المحبون لأمير المؤمنين ... (أحببناه) بطاعته لك و لرسولك فيقال لهم: ... ادخلوا الجنة ...
ح ٣٣٠: رسول اللّه لعلي: ... أخذ اللّه ميثاق ... أهل مودتك و شيعتك إلى القيامة فيكم شفاعتي (إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ) هم شيعتك ...
ح ٣٣٤: رسول اللّه لعلي: ... إذا بعث الناس ... يخرج قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج ... فيؤتون بنوق من نور ... فيركبونها حتّى ينتهون إلى الجنان ... هم شيعتك و أنت