تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٢
زالت بيوتنا تهدم و حرمتنا تنتهك و قائلنا يقهر، يولد مولودنا في الخوف و ينشأ ناشئنا بالقهر و يموت ميتنا بالذل ... إنا قوم غضبنا للّه ... و نقمنا الجور ... و وضعنا من توارث الإمامة ... و حكم بالهوى و نقض العهد ...
ح ١٦٣: الباقر: (وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ...): علي و الأئمة من ولد فاطمة ... هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل. و نحوه في ح ١٦٥.
ح ١٦٦: الباقر: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ... أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً):
صفوتنا و نصرتنا ... إن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف و نصرتنا باليدين و القيام فيها أفضل.
ح ١٦٧: الصادق في تفسير الحسنة و السيئة: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.
ح ١٦٨: الصادق: (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ) ... مع الولاية فله عشر أمثالها و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار ... فهو بغضنا أهل البيت ... الحسنة ولايتنا و حبنا ...
ح ١٩٣: أمير المؤمنين: لا يكون الناس في حال شدة إلّا كان شيعتي أحسن الناس حالا ...
(الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ ...) ...
ح ١٩٤: زيد: أرحام رسول اللّه أولى بالملك و الإمرة.
ح ٢١٨: الباقر: أبلغ موالينا السلام و أعلمهم أنهم لم ينالوا ما عند اللّه إلّا بالعمل و قال رسول اللّه (سلمان منا ...) إنّما عنى بمعرفتنا و إقراره بولايتنا ... (خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً) عسى اللّه أن يتوب عليهم و العسى من اللّه واجب و إنّما نزلت في شيعتنا المذنبين. و نحوه في الرقم ٤١٥.
ح ٢٣٢: رسول اللّه: فمن قسم اللّه له حبنا أهل البيت فهو خير له ممّا يجمعون.
ح ٢٤٧: دخلت على الباقر فقلت إن حيثمة حدّثني عنك أنّه سألك عن (وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) فأخبرته أنّها جرت في شيعة آل محمّد فقال: صدق و اللّه خيثمة.
ح ٢٥٦ و ٢٥٧: المجتبى: انا من أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس ... كان جبريل فيهم ينزل ... و افترض مودتهم ... و اقتراف الحسنة ولايتنا و مودتنا أهل البيت.
ح ٢٦٣: الصادق: لا ينكر ولايتنا أهل البيت إلّا ضال (و هي سبيل اللّه).
ح ٢٩١: الباقر: نحن ذرّية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
ح ٢٩١: الصادق: ليس بلد ... أكثر محبا لنا من الكوفة إنّه اللّه هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس ... فجعل اللّه محياكم محيانا و مماتكم مماتنا، فأشهد على أبي أنّه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن يغتبط ... إلا أن تبلغ نفسه هاهنا ...
ألا إنّ أبانا إبراهيم قال (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) أما إنّه لم يعن الناس كلهم فانتم أولياؤه و نظراؤكم و إنّما مثلكم في الناس مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض.
ح ٣٠١: رسول اللّه: (... تَهْوِي إِلَيْهِمْ): تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.
ح ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٦: أمير المؤمنين: نحن البيوت التي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها و نحن