تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٨
ح ٦٠٧: رسول اللّه: و المهديّ الذي يصلي عيسى خلفه منك (فاطمة) و منه (علي).
ح ٦٢٧: الصادق: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ...)* إذا خرج القائم لم يبق مشرك ... و لا كافر إلّا كره خروجه حتّى لو كان في بطن صخرة لقالت الصخرة: يا مؤمن فيّ مشرك فاكسرني و اقتله.
ح ٦٧٣: الصادق: (وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) فذلك يوم القائم (حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ) أيام القائم.
ح ٧٢١: الحسين: (وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها) ذلك القائم من آل محمد (ص) يملأ الأرض عدلا و قسطا.
ح ٧٢٢: الصادق: (وَ النَّهارِ ...) الأئمة منّا أهل البيت يملكون الأرض في آخر الزمان فيملئونها عدلا و قسطا المعين لهم كمعين موسى على فرعون و المعين عليهم كمعين فرعون على موسى.
ح ٧٢٢ و ٧٢٣: الصادق: (وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها): الامام من ذرّية فاطمة.
ح ٧٢٧: الصادق: (فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى) القائم إذا قام بالغضب فقتل من كل ألف تسعمائة و تسعة و تسعين.
ح ٧٤٧: الصادق: (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) حتى يخرج القائم.
١٨- أهل البيت:
آل محمد، ولايتهم و مواليهم، عداوتهم و معاديهم
ح ١ و ٢ و ٣ و ١٦٦: رسول اللّه و أمير المؤمنين و الباقر: القرآن أربعة أرباع ربع فينا و ربع في عدونا.
ح ١٠: رسول اللّه: (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ...): شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولايته لم تغضب عليهم و لم يضلوا.
ح ١٢ و ١٣: الباقر: (وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ): علي و الأوصياء من بعده و شيعتهم ... لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ...) ... (يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً ...) فهو علي يضل اللّه به من عاداه و يهدي من والاه ... (وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ) يعني عليا من خرج من ولايته فهو فاسق.
ح ١٤ و ١١٦: أمير المؤمنين: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للايمان ... ألا فابشروا ... فان اللّه قد خصكم بما لم يخص به الملائكة و النبيين و المؤمنين بما احتملتم من أمر رسول اللّه.
ح ١٥: قول الصادق في أن شيعة أهل البيت ليس للشيطان عليهم سلطان و استشهاده بالقرآن.
ح ١٨ و ١٩ و ٢٥ و ٣٦: ما ورد عن الصادق في الولاية و أنّها العهد و الميثاق و السلم: (وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي) ... (ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً).
ح ٢٤: أمير المؤمنين: ينجو فيّ ثلاثة: المحب الموالي، و المعادي من عاداني، و المحب من