تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٧
١٧- أهل البيت:
المهديّ
ح ٤٨: حديث الاسراء: فاذا أنا بأشباح علي و ... حتى بلغ المهدى في ضحضاح من نور قيام يصلون و المهديّ في وسطهم كأنّه كوكب دري فقال اللّه لي: يا محمّد هؤلاء الحجج و (هذا) الثائر من عترتك فو عزتك إنّه لحجة واجبة لأوليائي منتقم من أعدائي.
ح ١١٣ و ١١٤: عدّ أمير المؤمنين إياه في السبعة الذين هم من أفضل الخلق يوم القيامة و قوله: و المهديّ يجعله اللّه من أحبّ منا أهل البيت.
ح ١٦٦: الباقر: الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء و هذا (لعله إشارة إلى القرآن) في أيدي الناس، سيأتي على الناس زمان لا يعرفون اللّه ما هو و التوحيد حتّى خروج الدجال و ينزل عيسى بن مريم و يقتله ... يصلي بهم رجل منّا أهل البيت، ألا ترى أن عيسى يصلى خلفنا و هو نبي؟!! ألا و نحن أفضل منه.
ح ٢٤٩: قيل لجعفر: نسلم على القائم بامرة المؤمنين؟ قال: لا ذلك اسم سمّى اللّه به أمير المؤمنين عليه السلام لا يسمّى به أحد قبله و لا بعده إلّا كافر ... تقول: السلام عليك يا بقية اللّه ...
ح ٣٢٤: الباقر: (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) سمى اللّه المهديّ منصورا كما سمّى أحمد محمّدا و عيسى المسيح.
ح ٣٤٨: الصادق: نحن قوام اللّه على خلقه و خزانه على دينه نخزنه و نستره ... حتى يأذن اللّه تعالى باظهار دينه بالسيف و ندع الناس إليه و نضربهم عليه عودا كما ضربهم عليه رسول اللّه بدءا.
ح ٣٧٠: الباقر في مواصفات صاحب الأمر: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ ...): إذا رأيت هذا في رجل منا فاتبعه فانه هو صاحبه.
ح ٣٧١: زيد: إذا قام القائم من آل محمّد يقول: أيها الناس نحن الذين وعدكم اللّه في كتابه:
(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ...).
ح ٣٩٥: الصادق: (وَ عِبادُ الرَّحْمنِ) هم الأوصياء (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً) فاذا قام القائم عرضوا كل ناصب عليه فان أقر بالولاية و إلّا ضربت عنقه أو أقر بالجزية.
ح ٥٠٣: في حديث المعراج: قائمكم خير قائم.
ح ٥٣٢: الباقر: (وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ) القائم و أصحابه (فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ): إذا قام انتصر من بني أميّة و المكذبين و النصاب.
ح ٥٦١: رسول اللّه: ... لا يؤمن بما يكون من علي و ولده في آخر الزمان إلّا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن اللّه قلبه للايمان ...