تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٠
الرب ... فقال: إذا نزل أمر ليس فيه كتاب و لا سنة ... قال: اجعلوه شورى بين المؤمنين فقال:
إنّك قلت لي حين خزلت عني الشهادة: الشهادة من ورائك. قال: فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا. و وضع رسول اللّه يده على رأسه و لحيته فقال: ليس من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى. قال: أعد خصومتك فانّك مخاصم قومك يوم القيامة.
روى عنه الحسن و الحسين و ابنه عمر و السجّاد و الباقر و الصادق و عبد الواحد بن علي و سليم و الأصبغ و أبو الطفيل و زاذان و عباد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن نجي و هبيرة و عليّ بن الحسين بن سمط و ربيعة بن ناجد و نوف و عمر و ذومر.
٨- أهل البيت:
فاطمة الزهراء
ح ٤٩: دخلت عائشة على النبيّ و هو يقبل فاطمة فقالت: أتقبلها و هي ذات بعل ... قال: إنّه لما عرج بي إلى السماء ... فاذا أنا بتفاح لم أر أعظم منه فأخذت واحدة ... فاكلتها فتحولت نطفة في صلبي ... فواقعت خديجة فحملت بفاطمة ... فاذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممتها ...
ح ٦٠: نزول المائدة السماوية عليها و تلاوة النبيّ للآية (كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ...) و قوله: الحمد للّه الذي أبى أن يخرجكما من الدنيا حتّى يجزيكما في المنازل الذي جزى فيها زكريا و يجزيك يا فاطمة في الذي أجزيت فيه مريم. و قول رسول اللّه لها: يا بنتاه كيف أمسيت رحمك اللّه عشينا غفر اللّه لك و قد فعل ...
ح ٩١ و ٩٢: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلّت: الشرك و ... و قذف المحصنة ... أما الشرك ... و أمّا قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم.
ح ١٦٣: الباقر: علي و الأئمة من ولد فاطمة هم صراط اللّه.
ح ٢١٩: حوارها مع أبيها في الحسين و مقتله و بكائها ثمّ قول رسول اللّه: يا فاطمة أ ما تحبين أن تأمرين غدا فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب ... أ ما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة على أرجاء السماء ينظرون إليك و إلى ما تأمرين به ... قالت: سلمت و رضيت و توكلت، فمسح على قلبها و عينيها و قال: أنا و بعلك و أنت و ابناك في مكان تقر عيناك و يفرح قلبك.
ح ٢٨٦ و ٢٩٠: قالت بعض أزواج النبيّ: ما لك تحب فاطمة حبا ما تحبه أحدا من أهل بيتك؟ قال: إنّه لما أسري بي إلى السماء انتهى بي جبرئيل إلى شجرة طوبى (فناولني من أثمارها) فلما أن هبطت ... فعلقت خديجة بفاطمة فإذا اشتقت إلى الجنة شممتها فهي حوراء إنسية.
ح ٣٠٤: رسول اللّه: أنت معي يا علي في قصري في الجنة مع فاطمة ... هي زوجتك في الدنيا و الآخرة.