تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٤٥
٣٩٧: رسول اللّه: لقد خصك اللّه بالحكم و العلم و الغرفة التي قال اللّه (أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ) انها لغرفة ما دخلها أحد ... حتى تقوم على ربك ... ثم لا يبقى ملك ... إلا أتاك بتحية من الرحمن.
ح ٣٩٣: الباقر: (... فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا) ... إلى ولاية علي و علي هو السبيل.
ح ٣٩٩: في انه إمام المتقين.
ح ٤٠٣: رسول اللّه: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل و الأوصياء منابر من نور ... و ينصب لوصيي علي في أواسط الأوصياء منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ثمّ يقول اللّه: يا علي اخطب. فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها.
حديث الانذار (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) و ما قاله النبيّ لعلي ٤٠٤- ٤٠٨.
ح ٤١٠ و ٤١١: أبو سعيد الخدري في علي: ما حلا إلّا على ألسنة المؤمنين و ما خف إلّا على قلوب المتقين و لا أحبه قط للّه و لرسوله إلّا حشره اللّه من الآمنين و إنّه لمن حزب اللّه و حزب اللّه هم الغالبون. ما أمرّ إلّا على كافر و لا أثقل إلّا على قلب منافق و ما زوى عنه أحد قط إلّا حشره اللّه منافقا ...
ح ٤١٣ و ٤١٤: رسول اللّه: لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق و لو لا أنت لم يعرف حزب اللّه و لا حزب رسوله.
ح ٤٢٣- ٤٢٥: قول ابن عبّاس في وصاية علي.
ح ٤٢٧: رسول اللّه: ... إني سألت اللّه أن يجمع الأمة عليه فأبى إلّا أن يبلو بعضهم ببعض حتّى يميز الخبيث من الطيب ... أما انه قد عوضه مكانها بسبع خصال يستر عورتي و يقضي ديني و هو معى على عقر حوضي و مشكاة لي يوم القيامة و لن يرجع كافرا بعد إيمان و لا زان بعد إحصان فكم من ضرس قاطع له في الإسلام و العلم بكلام اللّه و الفقه مع الصهر و القرابة و النجدة في الحرب و بذل الماعون و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الولاية لوليي و العداوة لعدوي.
ح ٤٣١: رسول اللّه: إنّه ولي كل مؤمن بعدي فأحبوه و أكرموه و أطيعوه و استرشدوه فانه الدليل لكم ...
في نزول الآية (أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً) فيه و في الوليد كما ورد عن ابن عبّاس.
ح ٤٤٣ إلى ٤٤٧.
٤٥٧ و ٤٥٨: أم سلمة: و اللّه لقد كان (علي) على الحق ما غيّر و ما بدّل حتّى قتل.
ح ٤٦٦ و ٥٥٨: ابن عبّاس: اف و تف وقعوا في رجل له عشر خصال: (حديث الراية و تبليغ براءة و المؤاخاة و آية التطهير و سبقه إلى الإسلام و مبيته على فراش النبيّ و حديث المنزلة و سد الأبواب و الغدير و ...).
ح ٤٦٩ و ٤٧٠: الباقر: (إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ): بولاية علي.