تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥٦٢
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها [قَالَ] الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها [قَالَ] بَنُو أُمَيَّةَ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا [ثَنِي] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانِ بْنِ بُرَيْدٍ [قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ بْنِ عُثْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْيَمَانِيُّ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها [قَالَ] بَنُو أُمَيَّةَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعَثَنِي اللَّهُ نَبِيّاً فَأَتَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقُلْتُ يَا بَنِي أُمَيَّةَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قَالُوا كَذَبْتَ مَا أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ فَقُلْتُ يَا بَنِي هَاشِمٍ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَآمَنَ بِهِ مُؤْمِنُهُمْ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمَانِي كَافِرُهُمْ أَبُو طَالِبٍ [ع]
[١]. و رواه عنه الحاكم الحسكاني إلى قوله:( وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها) بنو أميّة. و ما بعده يتعارض مع ما يذكره التاريخ و القرآن حول بداية الدعوة المحمدية( وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)، و أمّا ما يرتبط بحامي الرسول أبي طالب فيكفي للمتتبع ما كتبه المنصفون حول هذه الشخصية الفذة التي لم تنالها أصابع الاتهام إلّا حقدا لابنه و السائرين على نهج علي الذين زلزلوا و لا زالوا يزلزلون خطوط الضلال و النفاق، و أما تقسيم المجتمع على أساس طائفي و قبلي فهو مخالف لروح الإسلام( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ) و في كل طائفة صالح و طالح و النسب لا قيمة له في الميزان.
و رواه محمّد بن العباس عن أحمد بن محمّد بن الحسن بإسناده إلى مجاهد ... فامن بي علي سرا و جهرا و حماني أبو طالب جهرا و آمن بي سرا ثمّ بعث اللّه ... و الباقي سواء تقريبا.