تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥٤٦
بَعْدِي فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُضِلَّ مَنْ يَشَاءُ وَ يَهْدِيَ مَنْ يَشَاءُ قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا السَّبْعُ الَّتِي بَدَأَكَ بِهِنَّ فِيهِ قَالَ وَيْحَكَ يَا جَابِرُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ وَ عَلِيٌّ مَعِي [وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ فِي عِلِّيِّينَ وَ عَلِيٌّ مَعِي] وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ عَلِيٌّ مَعِي وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [وَ عَلِيٌّ مَعِي].
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [فِي كِتَابِهِ] يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ. وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ فَهَنِيئاً لَهُمْ ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِنْهُ الْمِيثَاقَ.
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ...
[٢]- قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ] مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ قَالَ فَهُوَ حَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَ أُنَاسٌ مَعَهُ كَانُوا إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي اصْطَفَاهُ مُحَمَّدٌ ص وَ اخْتَارَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْهُ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فُتِحَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ بَابٌ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى الْأَرِيكَةِ مُتَّكِئٌ [يَتَّكِئُ] فَيَقُولُ هَلُمَّ لَكُمْ فَإِذَا جَاءُوا سَدَّ بَيْنَهُمْ الْبَابَ فَهُوَ كَذَلِكَ لِيَسْخَرَ [يَسْخَرُ] مِنْهُمْ وَ يَضْحَكَ قَالَ اللَّهُ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ. هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ.
[١]. في أ: فيها لهم. ر: فهياء لهم. و الظاهران في الحديث سقط.
[٢]. و أخرجه محمّد بن العباس مع مغايرات طفيفة عن عليّ بن عبد اللّه عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن الحكم بن سليمان عن محمّد بن كثير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس ... و هناك روايات في الشواهد و غيره بهذا المعنى.
و أورده المجلسي في البحار ج ٣٦ ص ٦٩ و ج ٣٥ ص ٣٣٩.