تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٥
عَبْدِ الرَّحْمَنِ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ] الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حضيرة [حَصِيرَةَ] عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ إِنِّي جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [ع] إِنَّ الْيَهُودَ أَبْغَضُوهُ حَتَّى بَهَتُوهُ وَ بَهَتُوا أُمَّهُ وَ إِنَّ النَّصَارَى أَحَبُّوهُ حُبّاً [حَتَّى] جَعَلُوهُ إِلَهاً وَ إِنَّهُ يَهْلِكُ فِيكَ [رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَقُولُ] فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ نَاساً مِنْ قُرَيْشٍ فَضَجُّوا وَ قَالُوا جَعَلَ لَهُ مَثَلَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ [فَنَزَلَ] وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ يَضِجُّونَ.
[١]- قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حِبَاشِ بْنِ يَحْيَى الدِّهْقَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ] الْمَسْعُودِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ حضيرة [حَصِيرَةَ] الْأَزْدِيُّ عَنْ أَبِي صَادِقٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ [رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِنَّ النَّصَارَى] أَحَبُّوهُ حَتَّى جَعَلُوهُ إِلَهاً وَ إِنَّ الْيَهُودَ أَبْغَضُوهُ حَتَّى بَهَتُوهُ وَ بَهَتُوا أُمَّهُ وَ كَذَلِكَ يَهْلِكُ فِيكَ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُطْرٍ يُطْرِؤُكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ وَ مُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَبْهَتُكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ قَالَ [فَ] بَلَغَ نَاساً مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا جَعَلَهُ مَثَلًا لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ ضَجُّوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ يَضِجُّونَ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حضيرة [حَصِيرَةَ] هَكَذَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
[٢]- قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا قَالا
[١]. لم ترد هذه الرواية في ر.
[٢]. بين شيخي المصنّف و يحيى ينبغي أن تكون واسطة و يحيى إمّا هو ابن يعلى كما تقدم أو ابن سالم الفراء كما سيأتي و في ن: يحيى بن الصباح. و ربما يكون في الأصل بالقلب أي: حدّثنا الصباح بن يحيى- و عليه فقد سقطت واسطتين بين شيخي المصنّف و الصباح من السند. و عمرو أو عمر كما في ب لم يتبين لنا من هو.
فأعظم فيه الفناء كذا في( ر) و في ب: البناء. و في أ: الينا فربما يكون الصواب: النبأ كما في( خ) أو البلاء كما هو شائع استعماله.
أما و إن اللّه. كذا في أ. و في أ( خ ل): انا و اللّه. و في ر: أنا و ان اللّه. و في ب: قال: ام و اللّه إن اللّه و ملائكته.