تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٨٥
وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [ذَاذَانَ] ذازان [ذادان ذران] قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [يَعْنِي] [ابْنَ] مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع] قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قَالَ الصَّمْتُ ثُمَّ قَالَ فَأَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْرِفُ ذَلِكَ فِي نَفْسِكَ أَنَّكَ تَكُونُ مَعَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِكَ وَ لَا تَكُونُ لَهُمْ وُدّاً وَ صَدِيقاً فَإِذَا عَرَفُوكَ وَ شَعَرُوكَ أَبْغَضُوكَ قُلْتُ صَدَقْتَ قَالَ فَقَالَ لِي فَذَا مِنْ ذَاكَ.
[١]. و روى الكليني و البرقي رضوان اللّه عليهما بسندهما إلى حماد بن عيسى عن حريز عمن أخبره عن الصادق في قوله اللّه عزّ و جلّ( وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ) قال: الحسنة التقية و السيئة الإذاعة، و قوله عزّ و جلّ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ) قال: التي هي أحسن التقية( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
و هناك روايات أخر بهذا المعنى.
و تقدم في ح ١٦٧ من سورة الأنعام ذيل الآية ١٦٠ عن الحسين بن سعيد معنعنا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه قال: الحسنة الستر و السيئة إذاعة حديثنا.
محمّد بن ذازان أو ذروان أو زاذان أو ... لم نعثر على ترجمته و له ذكر في ما تقدم و فيما سيأتي بنسبة القطان و بكنية: أبي العباس و شيخه تقدم باسم عبد اللّه بن محمّد القيسى و سيأتي أيضا مثله و في ب:
أبو عبد اللّه يعني محمّد القيسي و في أ: عبد اللّه يعني محمّد بن القيس و في ر: عبيد اللّه يعني محمّد القيسي.
و عيثم بتقديم الياء عده البرقي في أصحاب الصادق. معاوية بن عمّار الدهني الكوفيّ كان وجها من أصحابنا و مقدما كبير الشأن عظيم المحل ثقة له كتب توفّي سنة ١٧٥. قاله النجاشيّ.