تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٨
[١]- [قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتٌ [قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ] مُعَنْعَناً عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ [عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِ] قَالَ: خَرَجْتُ حَاجّاً فَمَرَرْتُ بِأَبِي جَعْفَرٍ ع فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَا يَقُولُ فِيهَا قَوْمُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ قَالَ فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ فَمَا يَحْزُنُهُمْ إِذَا كَانُوا فِي الْجَنَّةِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا الَّذِي تَقُولُ أَنْتَ فِيهَا قَالَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ هَذِهِ وَ اللَّهِ لَنَا خَاصَّةً أَمَّا [قَوْلُهُ] سابِقٌ بِالْخَيْراتِ فَعَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ الرِّضْوَانُ] وَ الشَّهِيدُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي فِيهِ مَا فِي النَّاسِ وَ هُوَ مَغْفُورٌ لَهُ وَ أَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَصَائِمٌ نَهَارَهُ وَ قَائِمٌ لَيْلَهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ بِنَا يُقِيلُ اللَّهُ عَثْرَتَكُمْ وَ بِنَا يَغْفِرُ اللَّهُ ذُنُوبَكُمْ وَ بِنَا يَقْضِي اللَّهُ دُيُونَكُمْ وَ بِنَا يَفُكُّ اللَّهُ وَثَاقَ الذُّلِّ مِنْ أَعْنَاقِكُمْ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ [بِنَا] يَفْتَحُ لَا بِكُمْ وَ نَحْنُ كَهْفُكُمْ كَأَصْحَابِ الْكَهْفِ وَ نَحْنُ سَفِينَتُكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ وَ نَحْنُ بَابُ حِطَّتِكُمْ كَبَابِ حِطَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ أَبْشِرْ وَ بَشِّرْ فَلَيْسَ عَلَى شِيعَتِكَ [لِشِيعَتِكَ] كَرْبٌ [حَسْرَةٌ] عِنْدَ الْمَوْتِ وَ لَا وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ [وَ لَا حُزْنٌ يَوْمَ النُّشُورِ وَ لَكَأَنِّي بِهِمْ يَخْرُجُونَ مِنْ جَدَثِ
[١]. و أخرجه محمّد بن العباس كما في تأويل الآيات الباهرة و سعد السعود ص ١٠٧ عن عليّ بن عبد اللّه بن اسد عن إبراهيم بن محمّد عن عثمان بن سعيد عن إسحاق بن يزيد الفراء عن غالب ... و الامام و الشهيد منا و المقتصد فصائم ...( و الباقي مثله تقريبا).
و في ن: الهندي. و في رواية محمّد بن العباس: الهمداني. و التصويب منا قال النجاشيّ كان زيديا. و في رجال الزيدية: من عيون الشيعة و خيارهم و كان فصيحا بليغا.
و في ر: قال يقول أهل الكوفة يزعمون. و من محمّد بن على إلى محمّد بن على ساقط من أ، خ. و في أ، ب:
فما ذا الذي تقول. ب: أما السابق بالخيرات ... بنا يقبل اللّه عثرتكم. ر: بنا يقك! اللّه عثرتكم. ب:
وفاق الذل.
و هذه الرواية لم ترد في تفسير الحبرى.
[٢]. و في ب: و حزن في النشور.