تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٧
و من سورة فاطر
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ. جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ. وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ [ع] عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فِيهِ مَا فِي النَّاسِ وَ الْمُقْتَصِدُ الْمُتَعَبِّدُ الْجَالِسُ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ الشَّاهِرُ سَيْفَهُ.
[١]. و أخرجه الحسكاني بسنده إلى الحبري عن حسن بن حسين عن يحيى بن مساور عن أبي خالد عن زيد بن علي في قوله:( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ...) قال: الظالم لنفسه المختلط منّا بالناس و المقتصد العابد و السابق الشاهر سيفه يدعو إلى سبيل ربّه.
و أخرجه أيضا أبو جعفر الكوفيّ في المناقب و ١٤٦ عن عثمان بن محمّد عن جعفر( بن مسلم) عن يحيى بن الحسن عن يحيى بن مساور عن أبي خالد الواسطي عن زيد ...( مثل رواية الحسكاني تقريبا).
و في أ: و من سورة الملائكة. و في ر: و من سورة الفاطر.