تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٠
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ [الصَّلَاةُ] وَ السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ] وَ أَمَّا نَحْنُ فَأَهْلُ بَيْتٍ [البيت] نَرْجُو رَحْمَتَهُ وَ نَخَافُ [مِنْ] عَذَابِهِ لِلْمُحْسِنِينَ مِنَّا أَجْرَانِ وَ [أَخَافُ] عَلَى الْمُسِيءِ مِنَّا ضِعْفَيِ الْعَذَابِ كَمَا وَعَدَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ [ص].
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ الثَّقَفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَوَ اللَّهِ [وَ اللَّهِ] إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي مُطَهَّرُونَ مِنَ الْآفَاتِ وَ الذُّنُوبِ أَلَا وَ إِنَّ إِلَهِي اخْتَارَنِي فِي ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي أَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ فَقَالَ أَهْلُ السُّدَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ ضَمِنَّا أَنْ نُبَلِّغَ فَسَمِّ لَنَا الثَّلَاثَةَ نَعْرِفْهُمْ فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَفَّهُ الْمُبَارَكَةَ الطَّيِّبَةَ ثُمَّ حَلَقَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ اخْتَارَنِي وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرَ كُنَّا رُقُوداً لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ[٢] عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِي وَ جَعْفَرٌ عَنْ يَسَارِي وَ حَمْزَةُ عِنْدَ رِجْلِي فَمَا نَبَّهَنِي عَنْ رَقْدَتِي غَيْرُ خَفِيقِ أَجْنِحَةِ الْمَلَائِكَةِ وَ تردد [بَرْدِ] ذِرَاعِي تَحْتَ خَدِّي فَانْتَبَهْتُ مِنْ رَقْدَتِي وَ جَبْرَئِيلُ ع فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الثَّلَاثَةِ أَمْلَاكٍ أَخْبِرْنَا إِلَى أَيِّهِمْ أُرْسِلْتَ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِلَى هَذَا وَ هُوَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ ثُمَّ قَالُوا مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [ص] وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ.
[٣]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ ذَلِيلٍ مُعَنْعَناً
[١]. و هذا الحديث هو شطر من حديث مطول أخرجه أبو جعفر الكوفيّ القاضي في المناقب و أخرجه جماعة بصور شتّى فلاحظ ما سيأتي في سورة الواقعة و انظر الدّر المنثور و الشواهد و تاريخ دمشق و غيرها.
[٢]. أ: رقودا كنا مسحا نلويه. ب: ليس لنا إلّا مسحا نلويه. ر: إلّا مسحاء يلوبه. المناقب: فينا إلّا مسجى بثوبه[ ظ].
[٣]. اخرجه أحمد بن حنبل في الفضائل بسند، و بسندين في المسند في أواخر مسند عبد اللّه بن عبّاس و قد صحح الأستاذ شاكر إسناده، و أخرجه النسائي في الخصائص ح ٢٩١ و ابن عساكر في ترجمة- أمير المؤمنين بأسانيد ح ٢٤٧ الى ٢٥١ و ابن عبد البر في الإصابة و الحمويني في الفرائد ح ٢٥٥، و الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد، و الطبراني في مسند ابن عبّاس في المعجم، و البلاذري في الأنساب ح ٤٣ من ترجمته عليه السلام، و الحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٢ عن أحمد و صححه هو و الذهبي و ... و ... و.
و قد مر شطر منه في ذيل الآية ٢٠٧/ البقرة و سيأتي بطوله بل مع زيادة في آخره في سورة الفتح مسندا فراجع.