تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٠٣
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ [قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ] عَنْ أَبِي رَافِعٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَمَعَ وُلْدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الشِّعْبِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ وُلْدُ [هُ] لِصُلْبِهِ وَ أَوْلَادُهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَصَنَعَ لَهُمْ رِجْلَ شَاةٍ وَ ثَرَدَ لَهُمْ ثَرِيدَةً فَصَبَّ عَلَيْهَا ذَلِكَ الْمَرَقَ وَ اللَّحْمَ ثُمَّ قَدَّمُوهَا إِلَيْهِمْ فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى تَضَلَّعُوا [شَبِعُوا ثم تضعوا] ثُمَّ سَقَاهُمْ عُسّاً وَاحِداً [مِنْ لَبَنٍ] فَشَرِبُوا كُلَّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعُسِّ حَتَّى رَوُوا [مِنْهُ] ثُمَّ قَالَ [فَقَالَ] أَبُو لَهَبٍ وَ اللَّهِ وَ إِنَّ مِنَّا نَفَراً [هُنَا لنفر] يَأْكُلُ أَحَدُهُمُ الْجَفْنَةَ [الحفرة] وَ مَا يُصْلِحُهَا فَمَا يَكَادُ يُشْبِعُهُ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ [الزِّقَّ الظَّرْفَ] مِنَ النَّبِيذِ فَمَا يُرْوِيهِ وَ إِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ دَعَانَا فَجَمَعَنَا عَلَى رِجْلِ شَاةٍ وَ عُسٍّ مِنْ شَرَابٍ فَشَبِعْنَا وَ رَوِينَا إِنَّ هَذَا لَهُوَ السِّحْرُ الْمُبِينُ قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمْ فَقَالَ [لَهُمْ] إِنَّ اللَّهَ [قَدْ] أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصِينَ وَ إِنَّكُمْ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصِينَ وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ أَخاً مِنْ أَهْلِهِ وَارِثاً وَ وَصِيّاً وَزِيراً [وَ وَزِيراً] فَأَيُّكُمْ يَقُومُ فَيُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي دُونَ أَهْلِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ يَكُونُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فأمسكت [فَأَسْكَتَ] الْقَوْمُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَيَقُومَنَّ قَائِمُكُمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ فِي غَيْرِكُمْ ثُمَّ لَتَنْدَمَنَّ فَقَامَ عَلِيٌّ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ كُلُّهُمْ فَبَايَعَهُ وَ أَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ افْتَحْ فَاكَ فَمَجَّ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَ تَفَلَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ [ثَدْيَيْهِ ثديه] فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ لَبِئْسَ مَا حَبَوْتَ بِهِ ابْنَ عَمِّكَ أَجَابَكَ لِمَا دَعَوْتَهُ إِلَيْهِ فَمَلَأْتَ فَاهُ
[١]. و أخرج نحوه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام بسنده إلى ابن عقدة عن أحمد بن يعقوب الجعفي عن عليّ بن الحسن بن الحسين عن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه عن إسماعيل بن الحكم عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه قال: جمع رسول اللّه ...
و أخرجه محمّد بن العباس عن عبد اللّه( بن زيدان) بن يزيد عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي و عليّ بن محمّد بن مخلد الدهان عن الحسن بن عليّ بن عفان ... و تكملة السند منه. البحار ٣٨/ ٢٤٩، البرهان في ذيل الآية.
ب: المطلب لصلبه و أولادهم. أ: المطلب في الشعب و هم يومئذ أربعون. و المثبت من( ر) و يوافق رواية محمّد بن العباس. ب: و تفل بين ثدييه و بين كتفيه.