تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٧٣
[١]- قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ [عَزَّ وَ جَلَ] وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا [قَالَ] فَأَسْمَعَ مَنْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ فَأَجَابَهُ مَنْ آمَنَ وَ مَنْ [كَانَ] سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ يَحُجُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ.
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ
[٢]- قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ ع.
[٣]- قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ [قَوْلِ اللَّهِ] الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ قَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] وَ جَعْفَرٍ وَ حَمْزَةَ وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ].
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
[٤]- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ [قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
[١]. و أخرجه ابن جرير كما في الدّر المنثور ... قال: قام إبراهيم على الحجر فنادى يا أيها الناس كتب عليكم الحجّ فأسمع ... فأجاب من آمن ممن سبق ... ان يحج ... و بهذا المعنى روايات أخر.
[٢] ( ٣٦٧ و ٣٦٨). و في هذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق عليهما السلام إلّا أن ما روي عن الباقر عليه السلام أقرب لفظا إلى هاتين الروايتين كما ورد في الشواهد بطرق عديدة و رواه محمّد بن العباس و الكليني و ابن قولويه.
و تقدم في ذيل الآية ١٢٤/ الأنعام عن زيد بن علي ما يرتبط بذيل الآية ففى حديث طويل له قال: إن اللّه قد فرض عليكم جهاد أهل البغي و العدوان من أمتكم و فرض نصرة أوليائه الداعين إليه و إلى كتابه قال:( وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
[٣] ( ٣٦٧ و ٣٦٨). و في هذا المعنى روايات عديدة عن الباقر و الصادق عليهما السلام إلّا أن ما روي عن الباقر عليه السلام أقرب لفظا إلى هاتين الروايتين كما ورد في الشواهد بطرق عديدة و رواه محمّد بن العباس و الكليني و ابن قولويه.
و تقدم في ذيل الآية ١٢٤/ الأنعام عن زيد بن علي ما يرتبط بذيل الآية ففى حديث طويل له قال: إن اللّه قد فرض عليكم جهاد أهل البغي و العدوان من أمتكم و فرض نصرة أوليائه الداعين إليه و إلى كتابه قال:( وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
[٤]. أورده الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.
محمّد بن ثواب له ترجمة في التهذيب ذكره ابن حبان في الثقات و قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع- أبي و هو صدوق. و قال مسلمة: ضعيف أما شيخه فلم يتبيّن لنا من هو.