تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٤٠
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.
وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً قَالَ الْحُسَيْنُ [ع] فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قَالَ سَمَّى اللَّهُ الْمَهْدِيَّ مَنْصُوراً [الْمَنْصُورَ] كَمَا سَمَّى أَحْمَدَ وَ محمد [مُحَمَّداً] مَحْمُوداً وَ كَمَا سَمَّى عِيسَى الْمَسِيحَ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ].
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ
[١]. كانت هذه الرواية بالأصل في سورة الأحزاب تحت الرقم ٤. و في ب: أحمد و محمد[ و محمود( خ ل)]. ر: احمد و محمّد و محمود. ب: أحمد محمّدا. و بهذا المعنى و المضمون روايات عديدة راجع البرهان و غيره من المجاميع.
[٢] و
( ٣٢٦). و رواه عنه مع التالي الحاكم أبو القاسم الحسكاني في ذيل الآية ٨٩/ الاسراء و أضاف قرأت في التفسير العتيق عن العباس بن الفضل عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة ... قال: بولاية علي يوم- أقامه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. و روى العيّاشيّ بسنده عن عليّ بن أبي حمزة[ عن أبي حمزة] عن أبي جعفر مثل الثاني و زيادة بعد الآية قال: إذا سمعوا القرآن ينفرون عنه و يكذبونه.
في الأول في ر: فأبوا ولايته. و الثاني لم يرد في ر.
عباد بن صهيب أبو بكر التميمي بصري ثقة قاله النجاشيّ مات سنة ٢١٢. و قد ضعفه عامة اعلام العامّة و رموه بالوضع و غيره سوى أبو داود فانه قال: صدوق ... و قال ابن عدي: يكتب حديثه.