تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٦
ع] إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَصْلُ الدِّينِ وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ غَايَةُ الْهُدَى وَ أَمِيرُ الْغُرِّ [غر] الْمُحَجَّلِينَ أَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع [فِي قَوْلِهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَبِّي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا سَأَلْتُ رَبِّي حَاجَةً [حَاجَةً سَأَلْتُ] إِلَّا أَعْطَانِي خَيْراً مِنْهَا فَوَقَعَ فِي مَسَامِعِي إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقُلْتُ إِلَهِي أَنَا الْمُنْذِرُ فَمَنِ الْهَادِي فَقَالَ اللَّهُ ذَاكَ [ذَلِكَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ غَايَةُ الْمُهْتَدِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ [وَ مَنْ يَهْدِي مِنْ] أُمَّتِكَ بِرَحْمَتِي
[١]. و قريب عنه ما رواه ثقة الإسلام الكليني في الكافي و العيّاشيّ في تفسيره.
[٢]. و في الباب روايات كثيرة جدا تنتهى إلى النبيّ بواسطة جمع الصحابة مثل أبي برزة و ابن عبّاس و ابن عمر و غيرهم و إلى أمير المؤمنين و الباقر و الصادق و غيرهم موقوفا أو مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لم أجد مع بعض الملاحظة ما ينتهي الى ابن مسعود.
و في الدّر المنثور: و أخرج ابن جرير و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة و الديلميّ و ابن عساكر و ابن النجّار قال: لما نزلت( ...) وضع رسول اللّه يده على صدره فقال: أنا المنذر و أومأ بيده إلى منكب علي( رض) فقال: أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي.
و أخرج ابن مردويه عن أبي برزة مثله. و اخرج ابن مردويه و الضياء في المختارة عن ابن عبّاس بما في معناه و أخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند و ابن أبي حاتم و الطبراني في الأوسط و الحاكم و صححه و ابن مردويه و ابن عساكر عن علي( رض) في قوله ... قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المنذر و أنا الهادي.
و في سعد السعود أخرجه أبو عبد اللّه الجحام في تأويل ما انزل من خمسين طريقا على ما ذكره السيّد ابن طاوس.
و هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل فلذا ختمه بقوله: صدق اللّه و صدق رسوله( ص).