تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١١٨
الْحُسَيْنِ الصَّائِغِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَزَّازِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ [لَهُ] جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ قَالَ فَقَالَ لِي نَعَمْ أَفْضَلُهَا وَ أَعْظَمُهَا وَ أَشْرَفُهَا عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَنْبِيَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَعْقِدَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ لِلْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ جَعَلُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً وَ إِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً لِلنَّاسِ عَلَماً وَ أُنْزِلَ فِيهِ مَا أُنْزِلَ وَ كَمَلَ [أُكْمِلَ] فِيهِ الدِّينُ وَ تَمَّتْ فِيهِ النِّعْمَةُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ فِي السَّنَةِ قَالَ فَقَالَ لِي إِنَّ الْأَيَّامَ تَتَقَدَّمُ وَ تَتَأَخَّرُ فَرُبَّمَا كَانَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ إِلَى آخِرِ الْأَيَّامِ [السَّبْعَةِ] قَالَ قُلْتُ فَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْمَلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ هُوَ يَوْمُ عِبَادَةٍ وَ صَلَاةٍ وَ شُكْرٍ لِلَّهِ [تَعَالَى] وَ حَمْدٍ لَهُ وَ سُرُورٍ لِمَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ وَلَايَتِنَا وَ إِنِّي أُحِبُّ لَكُمْ أَنْ تَصُومُوهُ [تَصُومُوا].
______________________________
و
أورده المجلسي في البحار ج ٣٧ ص ١٦٩.
و أيضا في الكافي ١/ ٢٠٤ عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال سألت ... (و هذه أقرب إلى رواية فرات من الأولى).
و أخرجه ابن الشجري في الأمالي ط ١ مصر ص ١٤٦ بسنده إلى الحسين بن زيد الزنادي عن صفوان ابن يحيى قال: سمعت الصادق ...
و الحديث كان بالأصل تحت الرقم ٣٦/ البقرة.
الحسن بن عليّ بن زياد الوشاء أبو محمّد الكوفيّ ابن بنت إلياس الصيرفي الخزاز خيّر من أصحاب الرضا و من وجوه و عيون هذه الطائفة. قاله النّجاشي. هذا و لم أتأكد من اتحاده مع الصيرفى هنا.
فرات بن الأحنف العبدي الهلالي أبو محمّد قال الشيخ في رجاله: يرمى بالغلو و التفريط في القول. و قال ابن الغضائري: غال كذاب لا يرتفع به و لا بذكره. و قال ابن العقيقي: إنّه كان زاهدا رافضا للدنيا. و في لسان الميزان: ضعفه النسائي و غيره و هو من غلاة الشيعة، و قال أبو حاتم: كوفي صالح الحديث، و قال العجليّ: ثقة، و عن يحيى: ثقة، و قال أبو داود: ضعيف تكلم فيه سفيان، و ذكره ابن شاهين في الثقات و ابن حبان في الضعفاء.