تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦
فسدلها من بين يديه ، وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع ، ثم قال : أدبر فأدبر ، ثم قال : أقبل فأقبل ، ثم قال : هكذا تيجان الملائكة.
[٥٨٩٠] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوافلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله ٩ : العمائم تيجان العرب.
[٥٨٩١] ٥ ـ وعنه ، عن ياسر الخادم قال : لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا ٧ يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب ، فبعث إليه الرضا ٧ قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط فلم يزل يراده الكلام في ذلك وألح عليه ـ الى أن قال ـ فقال : يا أمير المؤمنين ، إن عفيتني من ذلك فهو أحب إلي ، وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ ، فقال له المأمون : أخرج كيف شئت ، وأمر المأمون القواد والناس أن يركبوا[١] إلى باب أبي الحسن ٧ ـ إلى أن قال ـ فلما طلعت الشمس قام ٧ فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفاً منها على صدره ، وطرفاً بين كتفيه ، وتشمر ثم قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ، ثم أخذ بيده عكازاً ، ثم خرج ونحن بين يديه وهو حافي [٢] قد شمر سراويله إلى نصف الساق ، وعليه ثياب مشمرة ، الحديث.
وراوه المفيد في ( الإرشاد ) : عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعاً ، عن الرضا ٧ ، نحوه [٣].
٤ ـ الكافي ٦ : ٤٦١ / ٥.
٥ ـ الكافي ١ : ٤٠٨ / ٧ وأورده بتمامه في الحديث ١ من الباب ١٩ من أبواب صلاة العيدين.
[١] في المصدر : يبكروا.
[٢] كذا في الاصل بالياء ، وهو مخالف للقواعد العربية ، لكن رأينا سابقاً ان المصنف كتب كلمة ( مرائي ) بالياء ايضاً ، فلاحظ.
[٣] ارشاد المفيد : ٣١٢.