تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦١
قال : وروي أن الفريضة فيه بحجة ، والنافلة بعمرة.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
٤٥ ـ باب استحباب اختيار الإقامة في مسجد الكوفة والصلاة
فيه على السفر إلى زيارة المسجد الأقصى
[٦٤٩٥] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن عبدالله من ولد أبي فاطمة ، عن إسماعيل بن زيد مولى عبدالله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : جاء رجل إلى المؤمنين ٧ وهو في مسجد الكوفة فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه فقال : جعلت فداك إني أردت المسجد الأقصى فأردت أن أسلم عليك وأودّعك ، فقال له : وأي شيء أردت بذلك؟ قال : الفضل جعلت فداك ، قال : فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة ، والنافلة عمرة مبرورة ، والبركة منه على اثني عشر ميلاً ، يمينه يمن ويساره مكر ، وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن وعين من ماء شراب للمؤمنين ، وعين من ماء طاهر [١] للمؤمنين منه سارت سفينة نوح ، وكان فيه نسر ويغوث ويعوق وصلى فيه سبعون نبياً وسبعون وصياً أنا أحدهم ، وقال : بيده في صدره ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله تعالى وفرج عنه كربته.
[١] تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٤ من الباب ٣٣ ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية ، وفي الحديث ١ من الباب ٧ من أبواب قضاء الصلوات ، وفي الحديث ١٤ من الباب ٥٧ ، وفي الحديث ١ و ٤ من الباب ١٦ وفي الحديث ٢ من الباب ٢٥ ، وفي الحديث ١ من الباب ٣٥ من أبواب المزار.
الباب ٤٥
فيه حديث واحد
[١] الكافي ٣ : ٤٩١ / ٢.
[١] في المصدر وفي نسخة في هامش الخطوط : طهر.