تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١
الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور.
ورواه الصدوق في ( الخصال ) [١] بإسناده الآتي (٢) عن علي ٧ في حديث الأربعمائة ، مثله.
[٥٩١٣] ٤ ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ٨ قال : من اتخذ نعلاً فليستجدها ، ومن اتخذ ثوباً فليستنظفه ، ومن اتخذ دابة فليستفرهها [١] ، ومن اتخذ امرأة فليكرمها ، فانما امرأة أحدكم لعبته فمن اتخذها فلا يضيعها ، ومن اتخذ شعراً فليحسن إليه ، ومن اتخذ شعراً فلم يفرقه فرقه الله يوم القيامة بمنشار من نار.
[٥٩١٤] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال وسول الله ٩ : من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء ، وليجود الحذاء ، وليخفف الرداء ، وليقل مجامعة النساء ، قيل يا رسول الله : وما خفة الرداء؟ قال : قلة الدين.
[٥٩١٥] ٦ ـ محمد بن الحسن في ( المجااس والأخبار ) : عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : جودوا الحذو فإنه مكيدة للعدو ، وزيادة في ضوء البصر وخففوا الدين فإن في خفة الدين زيادة العمر ، وتدهنوا فإنه يظهر الغناء ، وعليكم بالسواك فإنه يذهب وسوسة
[١] الخصال : ٦١١.
(٢) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ر ).
٤ ـ قرب الأسناد : ٣٣.
[١] دابة فارهة : نشيطة قوية ( لسان العرب ١٣ : ٥٢١ ).
٥ ـ الفقيه ٣ : ٣٦١ / ١٧١٥ أورده في الحديث ٥ من الباب ١ من أبواب الدين والقرض ، وأخرج مثله عن طب الأئمة في الحديث ٥ من الباب ١١٢ من أبواب آداب المائدة.
٦ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٧٩.