تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٦
مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة؟ قال : نعم ، قال : أم أنه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار بالله لأجاره سنة ، فقال أبو حمزة : بأبي أنت وأمي هذا مسجد السهلة؟ قال : نعم ، فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة ، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين : وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله منها النبيين ، وفيها المعراج ، وهو الفارق (١) موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان ، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة [٢].
[٦٥٠٥] ٢ ـ قال : وروي عن الصادق ٧ أنه قال : ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله عز وجل إلا فرج الله كربه.
[٦٥٠٦] ٣ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن عبدالله بن أبان قال : دخلنا على أبي عبدالله ٧ فسألنا : أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي؟ فقال له رجل من القوم : أنا عندي من علم عمك ، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الأنصاري إذا قال : انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة ، فقال أبو عبدالله ٧ : وفعل؟ فقال : لا ، جاءه أمر فشغله عن الذهاب ، فقال أما والله لو استعاذ الله به حولاً لأعاذه ، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي الذي كان يخيط فيه ، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة ، ومنه سار داود إلى جالوت ، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي ، ومن تحت تلك
(١) في كامل الزيارة : الفاروق ، اسم لمكان فيه.
[٢] في نسخة زيادة : بغير حساب ( هامش المخطوط ).
[٢] التهذيب ٦ : ٣٨ / ٧٧.
٣ ـ الكافي ٣ : ٤٩٤ / ١.