تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٦
قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : رفع إلى أمير المؤمنين ٧ بالكوفة أن قوماً من جيران المسجد لا يشهدون الصلاة جماعة في المسجد ، فقال ٧ : ليحضرن معنا صلاتنا جماعة ، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم.
[٦٣١٧] ٨ ـ وعن رزيق ، عن أبي عبدالله ٧ قال : شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها ، فأوحى الله إليها وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة ، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة ، ولا نالتهم رحمتي ، ولا جاوروني في جنتي.
[٦٣١٨] ٩ ـ وعنه ، عن أبي عبدالله ٧ أن أمير المؤمنين ٧ بلغه أن قوماً لا يحضرون الصلاة في المسجد ، فخطب فقال : إن قوماً لايحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا ولا يأخذوا من فيئنا شيئاً ، أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة ، وإني لأوشك أ، آمر لهم بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون ، قال : فامتنع المسلمون عن مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا الجماعة مع المسلمين.
[٦٣١٩] ١٠ ـ وعن رزيق قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : من صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلى معه إلا من علة تمنع من المسجد.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
٨ ـ أمالي الشيخ الطوسي ٢ : ٣٠٧.
٩ ـ أمالي الشيخ الطوسي ٢ : ٣٠٨.
١٠ ـ أمالي الشيخ الطوسي ٢ : ٣٠٧.
[١] تقدم في الباب ١ من هذه الأبواب.
[٢] يأتي في الحديث ٥ من الباب ٣٣ من هذه الأبواب ، وفي الباب ٢ من أبواب الجماعة.