تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨١
ونزل الناس ، فقال علي ٧ : أيها الناس ، إن هذه أرض معلونة ، قد عذبت في الدهر ثلاث مرات ، وفي خبر آخر مرتين ، وهي تتوقع الثالثة ، وهي إحدى المؤتفكات [٢] ، وهي أول أرض عبد فيها وثن ، وأنه لا يحل لنبي ولا لوصي نبي أن يصلي فيها ، فمن أراد أن يصلي فليصل ، ثم ذكر حديث رد الشمس ، وأن جويرية لم يصل في أرض بابل حتى ردت الشمس فصل مع علي ٧.
[٦٢٧٤] ٣ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبدالله القزويني ، عن الحسين بن المختار القلانسي ، عن أبي بصير ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، عن أم المقدام الثقفية قالت : قال لي جويرية بن مسهر : قطعنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ جسر الفرات [١] في وقت العصر ، فقال : إن هذه أرض معذبة ، لا ينبغي لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن يصلي [٢] فليصل ، ثم ذكر نحوه.
ورواه الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن أحمد بن محمد ، مثله [٣].
وروى الذي قبله عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن ابن أبي المقدام [٤] ، عن جويرية بن مسهر ، مثله.
[٢] الإفك : أشد الكذب وأبلغه ، وفي الخبر أيضاً « البصرة إحدى المؤتفكات ». ( مجمع البحرين ٥ : ٢٥٤ ).
[٣] علل الشرائع : ٣٥٢ / ٤ الباب ٦١.
[١] في المصدر : الصراة.
[٢] في المصدر زيادة : فيها.
[٣] بصائر الدرجات : ٢٣٩ / ٤ ، فيه : الصراط بدل الفرات.
[٤] في المصدر : أبي المقدام.