دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦
أن الله هو الحق وأنه هو ربه، وعلم أن لخالقه محبّة، وأن له كراهية، وأن له طاعة، وأن له معصية، فلم يجد عقله يدلّه على ذلك، وعلم أنه لا يوصل إليه إلّا بالعلم وطلبه، وأنه لا ينتفع بعقله إن لم يصب ذلك بعلمه، فوجب على العاقل طلب العلم والأدب الذي لا قوام له إلّا به» [١].
وروى عن الصادق (ع) أنه قال: «لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا» [٢].
وروى عن الكاظم (ع) أنه قال: «لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج، إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال أن أمقت عبيدي إليَّ الجاهل المستخف بحق أهل العلم التارك للاقتداء بهم وأن أحبّ عبيدي إليَّ التقي الطالب للثواب الجزيل اللازم للعلماء التابع للحلماء القابل عن الحكماء» [٣].
وروى عن الصادق (ع) أنه قال: «إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون» [٤].
وقال: قال رسول الله (ص): «أف لرجل لا يفرغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده ويسأل عن دينه» [٥].
وقال (ع): «العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلّا بعداً» [٦].
[١] الكافي ٢٩: ١/ باب العقل والجهل/ ح ٣٤، ورواه الصدوق في التوحيد عن الكليني.
[٢] الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوب طلبه/ ح ٨.
[٣] الكافي ٣٥: ١/ باب ثواب العالم والمتعلم/ ح ٥.
[٤] الكافي ٤٠: ١/ باب سؤال العلم وتذاكره/ ح ٢.
[٥] الكافي ٤٠: ١/ باب سؤال العلم وتذاكره/ ح ٥.
[٦] الكافي ٤٣: ١/ باب من عمل بغير علم/ ح ١.