دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦ - التفقه في الدين اعتصام من الضلال
وقال أبو عبد الله (ع): «تفقّهوا في الدين، فإنه مَن لم يتفقّه في الدين فهو أعرابي» [١].
وفي حديث آخر: «لم ينظر الله إليه يوم القيامة، ولم يزكّ له عملًا» [٢].
وفي صحيح أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (ع): «لوددت لو أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا» [٣].
وروى بشير الدهان عنه (ع): «لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا. يا بشير، إن الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم» [٤].
وقال (ع): «الرواية لحديثنا يشدُّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد» [٥].
وقال (ع): «إذا أراد الله بعبد خيراً فقّهه في الدين» [٦].
وفي حديث آخر: «الكمال كل الكمال التفقّه في الدين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة» [٧].
وفي آخر أيضاً: «كمال الدين طلب العلم والعمل به» [٨].
وفي حديث قال (ع): «ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها» [٩].
[١] أصول الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوبه/ ح ٦.
[٢] أصول الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوبه/ ح ٧.
[٣] أصول الكافي ٣١: ١/ باب فرض العلم ووجوبه/ ح ٨.
[٤] أصول الكافي ٣٣: ١/ باب صفة العلم والعلماء/ ح ٦.
[٥] أصول الكافي ٣٢: ١/ باب صفة العلم والعلماء/ ح ٨.
[٦] أصول الكافي ٣٠: ١/ باب صفة العلم والعلماء/ ح ٣.
[٧] أصول الكافي ٣٢: ١/ باب صفة العلم والعلماء/ ح ٤.
[٨] أصول الكافي ٣٠: ١/ باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه/ ح ٤.
[٩] أصول الكافي ٣٦: ١/ باب صفة العلماء/ ح ٣.