دعوى السفارة في الغيبة الكبرى
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
مقدمة المركز
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الغيبة الصغرى والنيابة الخاصة
٧ ص
(٥)
خطورة النيابة الخاصة
٨ ص
(٦)
الضرورة على انقطاع السفارة
١١ ص
(٧)
المدّعون للسفارة مع باقي الأئمّة (عليهم السلام)
١٠ ص
(٨)
التشرف باللقاء والنيابة
١١ ص
(٩)
محدوديّة صلاحية النيابة
١٣ ص
(١٠)
الانقطاع ومعنى الغيبة
١٣ ص
(١١)
عقيدة الانتظار
١٤ ص
(١٢)
التفقه في الدين اعتصام من الضلال
١٥ ص
(١٣)
نماذج قرآنيّة في القدرة التكوينيّة لروّاد الضلال
١٨ ص
(١٤)
مفهوم العدالة يقلب إلى العصمة المكتسبة وذريعة التأويل
٢٣ ص
(١٥)
الفصل الأوّل في الفرق بين السحر والمعجزة والكرامة
٣٣ ص
(١٦)
تنويع البحث
٢٧ ص
(١٧)
الفصل الثاني في كون انقطاع النائب الخاص للإمام (ع) عقيدة من ضروريات مذهب الإمامية الإثني عشرية
٥٥ ص
(١٨)
الأمر الأوّل معنى النيابة لغة
٥٥ ص
(١٩)
الأمر الثاني كلمات علماء الطائفة
٥٦ ص
(٢٠)
الأمر الثالث النيابة العامة للفقهاء
٨٣ ص
(٢١)
الأمر الرابع منابع الشريعة
٩٣ ص
(٢٢)
الأمر الخامس الرؤيا ليست مصدراً للتشريع
١١١ ص
(٢٣)
جواب شبهة من رآني في منامه فقد رآني
١٢٢ ص
(٢٤)
الأمر السادس نبذة من أحوال النواب الأربعة في الغيبة الصغرى
١٣٨ ص
(٢٥)
الأمر السابع ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم الله
١٥٤ ص
(٢٦)
أوّلهم المعروف بالشريعي
١٥٤ ص
(٢٧)
ومنهم محمّد بن نصير النميري
١٥٥ ص
(٢٨)
ومنهم أحمد بن هلال الكرخي
١٥٦ ص
(٢٩)
ومنهم أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال
١٥٦ ص
(٣٠)
ومنهم الحسين بن منصور الحلاج
١٥٨ ص
(٣١)
ومنهم ابن أبي العزاقر
١٦٠ ص
(٣٢)
نسخة التوقيع الخارج في لعنه
١٦٥ ص
(٣٣)
التوقيع
١٦٦ ص
(٣٤)
ذكر أمر أبي بكر البغدادي
١٦٧ ص
(٣٥)
الأمر الثامن ثواب الثبات والتمسّك بالدين في الغيبة الكبرى وشدّة المحنة
١٧١ ص
(٣٦)
الأمر التاسع تفسير الكتاب الوارد من الناحية المقدّسة على الشيخ المفيد وتشرّف عدّة من أساطين الفقه والعلم بلقائه (ع)
١٧٩ ص
(٣٧)
الأمر العاشر من هم الأبدال والأوتاد؟
١٨٨ ص
(٣٨)
الفصل الثالث في الفِرق التي انحرفت عن الطائفة الإمامية وكيفية انحرافها
٢٠١ ص
(٣٩)
(الغلاة)
٢٠١ ص
(٤٠)
ومنها (الخطابية)
٢٠٢ ص
(٤١)
ومنها (الحارثية)
٢٠٤ ص
(٤٢)
ومنها (المنصورية)
٢٠٥ ص
(٤٣)
ومنهم (أصحاب السري)
٢٠٦ ص
(٤٤)
ومنها (البيانية)
٢٠٦ ص
(٤٥)
ومنها (أصحاب حمزة بن عمارة الزبيدي البربري)
٢٠٨ ص
(٤٦)
ومنها (المغيرية)
٢٠٩ ص
(٤٧)
ومنها (أصحاب بزيع بن موسى الحائك)
٢٠٩ ص
(٤٨)
ومنها (البشيرية)
٢١٠ ص
(٤٩)
ومنها (أصحاب معمر بن خيثم)
٢١٢ ص
(٥٠)
الفصل الرابع في تاريخ البابية في إيران
٢٣١ ص
(٥١)
الخاتمة
٢٥٩ ص
(٥٢)
الأمر الأوّل في خروج الدجّال
٢٥٩ ص
(٥٣)
الأمر الثاني في علامات ظهور الحجة (ع) وعدّة أصحابه
٢٦١ ص
(٥٤)
الأمر الثالث في مدح العلم وذم الجهل
٢٦٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧ - ومنهم أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال

محمّد بن يحيى المعاذي، (قال): كان رجل من أصحابنا قد انضوى إلى أبي طاهر بن بلال بعدما وقعت الفرقة، ثمّ إنه رجع عن ذلك وصار في جملتنا، فسألناه عن السبب؟ (قال): كنت عند أبي طاهر يوماً وعنده أخوه أبو الطيب وابن خزر وجماعة من أصحابه إذ دخل الغلام فقال: أبو جعفر العمري على الباب، ففزعت الجماعة لذلك وأنكرته للحال التي كانت جرت وقال: يدخل، فدخل أبو جعفر (رض) فقام له أبو طاهر والجماعة وجلس في صدر المجلس وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه فأمهلهم إلى أن سكتوا.

(ثمّ قال): يا أبا طاهر نشدتك الله أو نشدتك بالله ألم يأمرك صاحب الزمان (ع) بحمل ما عندك من المال إليَّ؟ فقال: اللهم نعم، فنهض أبو جعفر (رض) منصرفاً ووقعت على القوم سكتة، فلمّا تجلَّت عنهم قال له أخوه أبو الطيب: من أين رأيت صاحب الزمان؟ فقال أبو طاهر: أدخلني أبو جعفر (رض) إلى بعض دوره فأشرف علي من علو داره فأمرني بحمل ما عندي من المال إليه، فقال له أبو الطيب: ومن أين علمت أنه صاحب الزمان (ع)؟ قال: وقع علي [١] من الهيبة له، ودخلني من الرعب منه ما علمت أنه صاحب الزمان (ع) فكان هذا سبب انقطاعي عنه.


[١] أقول: فليتنبه المؤمنين (رعاهم الله) إلى العبرة من حال المبطل أبي طاهر ابن بلال فإنه مع رؤيته للصاحب (ع) فلم يرتدع عن كذبه وباطله.

وهكذا الخوارج فإنهم شاهدوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وعاشوا في عصره ومع ذلك لم يتبعوه ويطيعوه (ع) فالعبرة بالإيمان لا بالرؤية لهم (ع)، ولذا تلهّف الرسول على إخوانه في الخطبة المعروفة فسأل أصحابه أوَلسنا إخوانك؟ فقال: لا، بل هم قوم يأتون في آخر الزمان يؤمنون بسواد على ورق وسيأتي في الأمر الثامن ما له صلة بذلك.