في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠ - الآثار الاِسلامية ولزوم صيانتها
العالمين وقبر الحسن بن علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ومحمد بن علي وجعفر بن محمد» [١]
وذكر السبط الجوزي (المتوفى عام ٦٥٤) في «تذكرة الخواص» ص٣١١ نظير ذلك.
وهذا هو محمّد بن أبي بكر التلمساني يصف المدينة الطيبة وبقيع الغرقد في القرن الرابع بقوله: وقبر الحسن بن علي عن يمينك إذا خرجت من الدرب ترتفع إليه قليلاً، عليه مكتوبٌ هذا قبر الحسن بن علي دُفن إلى جنب أُمّه فاطمة ـ رضي اللّه عنها وعنه ـ [٢]
ويقول الحافظ محمد بن محمد بن النجار (المتوفى عام ٦٤٣) في أخبار مدينة الرسول- صلّى الله عليه وآله وسلم - : في قُبّة كبيرة عالية قديمة البناء في أوّل البقيع وعليها بابان يفتح أحدهما في كل يوم للزيارة رضي اللّه عنهم[٣]
ويقول ابن جبير الرحّالة الطائر الصيت (المتوفى عام ٦١٤) في «رحلته» في وصف بقيع الغرقد: يقع في مقابل قبر مالك قبر السلالة الطاهرة إبراهيم ابن النبي عليها قُبَّة بيضاء وعلى اليمين منها تربة ابن عمر ابن الخطاب (رض) ... وبازائه قبر عقيل بن أبي طالب ـ رضي اللّه عنه ـ. وعبد اللّه بن جعفر الطيار (رض) وبإزائهم روضة فيها أزواج النبي - صلّى الله عليه وآله وسلم - وبإزائها روضة صغيرة فيها ثلاثة من أولاد النبي - صلّى الله عليه وآله وسلم - ويليها روضة العباس
[١] مروج الذهب ومعادن الجوهر ٢: ٢٨٨.
[٢] مجلة العرب رقم ٥ ـ ٦، الموَرخ ١٣٩٣.
[٣]أخبار مدينة الرسول إهتم بنشره صالح محمد جمال طبع بمكة المكرمة ١٣٦٦.