في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٢ - حبّ ذوي القربى في الكتاب العزيز
إليه من عترته ويكون أهلي أحبَّ إليه من أهله».
٢ـ «إنَّ لكلّ نبىٍّ عُصبة ينتمون إليها إلاّ وُلد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عُصبتهم وهم عترتي خُلقوا من طينتي ويلٌ للمكذبين بفضلهم من أحبّهم أحبّه اللّه ومن أبغضهم أبغضه اللّه».
٣ـ «شفاعتي لاَُمّتي من أحبَّ أهل بيتي وهم شيعتي».
٤ـ «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة المُكرِّمُ لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أُمورهم عندما اضطروا إليه والمحب لهم بقلبه ولسانه».
٥ـ «يا عليّ إنّ الاِسلام عريان، لباسُه التقوى، ورياشُه الهدى وزينتُه الحياء، وعمادُه الورع وملاكه العمل الصالح، وأساس الاِسلام حُبي وحبّ أهل بيتي».
٦ـ «إنّ النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - أخذ بيد حسن وحسين وقال: مَن أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأُمهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
٧ـ «أحبّوا اللّه لما يغذوكم به من نِعَمِهِ وأحبُّوني بحبِّ اللّهِ، وأَحبّوا أهلَ بيتي لحبّي».
٨ـ «من أحبّني وأحبَّ هذين (يعني حسناً وحسيناً) وأباهما وأُمهما كان معي في درجتي يوم القيامة».
٩ـ «أنا وفاطمة والحسن والحسين مجتمعون ومن أحبّنا يوم القيامة، نأكُل ونشربُ حتّى يفرّق بين العباد».