في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - وظائف الاَُمّة تّجاه النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم
بَينَ يَدَي اللّه ورَسُولَه واتَّقُوا اللّهَ إنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَليم) [١]
٥ـ عدم إيذائه - صلّى الله عليه وآله وسلم - قال اللّه تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُوَذُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللّهُ في الدُنْيا والآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً) [٢]
٦ـ عدم نكاح زوجاته - صلّى الله عليه وآله وسلم - من بعده قال اللّه تعالى: (مَا كانَ لَكُمْ أَنْ تُوَذُوا رَسُولَ اللّهِ ولا أَنْ تَنْكحُوا أَزواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللّهِ عَظيماً) [٣]
٧ـ عدم الخروج عن مجلس المشاورة إلاّ بإذنه، قال تعالى: (إِنَّما المُوَْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وإذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمرٍ جامِعٍ لَـمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوه) [٤]
٨ـ وجوب طاعته - صلّى الله عليه وآله وسلم - قال تعالى : (وَأَطِيعُوا اللّهَ والرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمْون) [٥]
هذه هي بعض الوظائف التي كلّف اللّه تعالى المسلمين أن يقوموا بها تجاه
رسول الاِسلام العظيم وهي تُنبىَ عن عظمة شأنه وعلوّ درجته وكما هي في
نفس الوقت تبعث كلّ إنسان إلى الاِعجاب بشخصيته وإلى محبته ومودّته.
* * *
[١]الحجرات: ١. [٢]الاَحزاب: ٥٧. [٣]الاَحزاب: ٥٣. [٤]النور: ٦٢. [٥]آل عمران: ١٣٢.