في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٥ - (الثاني) حديث جابر
عليه، وأن يُبنى عليه [١]
والجواب هو: أنَّ الاستدلال بهذا الحديث غير صحيح سنداً ومتناً.
وأمّا الاَوّل فلاَنّ جميع أسانيده مشتملة على رجلين هما في غاية الضعف والرجلان هما:
١ـ ابن جريج وهو عبد الملك بن عبد العزيز.
٢ـ أبو الزبير وهو محمد بن مسلم الاَسدي [٢]
فلا نطيل الكلام بنقل أقوال الرجال في حقّهما.
على أنّ بعض أسانيد هذه الرواية مشتملة على عبد الرحمان بن أسود المتَّهم بالكذب والوضع[٣]
وأمّا المتن فقد روي بصورٍ سبعٍ اشتمل بعضها على لفظ البناء دون البعض وإليك صور الحديث المختلفة التي تعرب عن أنّ الراوي أو الرواة لعبوا بحديث الرسول - صلّى الله عليه وآله وسلم - بعد فرض صدوره عنه:
١ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن تجصيص القبر، والاعتماد عليه.
٢ـ نهى رسول اللّه - صلّى الله عليه وآله وسلم - عن تجصيص القبر.
[١] صحيح مسلم كتاب الجنائز ٣: ٦٢ والسنن للترمذي ٢: ٢٠٨ وصحيح ابن ماجة ١: كتاب الجنائز: ٤٧٦ إلى غير ذلك.
[٢] لاحظ تهذيب التهذيب ٦: ٢ ـ ٤ ، ٦٠٥.
[٣] تهذيب التهذيب ترجمة أبو الزبير: ٤٤٢.