في ظل أُصول الاِسلام - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٨٧ - و ـ انتفاع الميّت بالذكر والدعاء والقراءة والتحية
«أنّ سعدَ بن عبادة تُوفيت أُمه وهو غائب فأتى النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم - فقال: يا رسول اللّه إنَّ أُمي توفيت وأنا غائبٌ عنها فهل ينفعها إن تصدّقت عنها؟ قال: نعم، قال: فإني أُشهِدك أنَّ حائطي المخراف صدقة عنها» والمراد بالحائط البستان، والمخراف عبارة عن اسم ذلك الحائط.
١٥ـ وعن عبد اللّه بن عمر: «أنّ العاص بن وائل نَذَر في الجاهلية أن ينحر مائة
بدنة، وأنَّ هشام بن العاص نحر خمسة وخمسين، وأنَّ عمراً سأل النبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلم -
عن ذلك فقال: أمّا أبو ك فلو أقرّ بالتوحيد فصمت
وتصدقت عنه نفعه ذلك» ورواه الاِمام أحمد.
و ـ انتفاع الميّت بالذكر والدعاء والقراءة والتحية:
١٦ـ روى ابن ماجة في صحيحه: انَّ رسول اللّه قال: «إقرأوا (يس) على موتاكم».
١٧ـ وعن أبي هريرة: «زوروا موتاكم بـ (لا إله إلاّ اللّه)».
١٨ـ « ما من رجل يزور قبر حميمه فيسلّم عليه ويقعد عنده إلاّ ردّ - عليه السلام - وأنس به حتى يقوم من عنده».
١٩ـ «ما من رجل يمرّ بقبر كان فيه (مَن) يعرفه في الدنيا فيسلّم عليه إلاّ عرفه وردَّ - عليه السلام - ».
٢٠ـ «ما الميت في قبر إلاّ شبه الغريق المتغوث ينتظر دعوةً من أب أو أُم أو ولد أو صديق ثقة فإذا لحقته كانت أحبّ إليه من الدنيا وما فيها، وإنّ