سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٥١٨
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين)، قيل يا رسول الله، وما الأعميان ؟ قال (السيل والبعير الصؤول) [١]. وروى البزار - بسند حسن - عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، وأعوذ بك من الغم - يعني الغرق وأعوذ بك من الهم) [٢]. وروي عن عبد الله بن عمرو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم والجبن والبخل) [٣]. وروى الإمام أحمد، والبزار، والطبراني ولا بأس بسنده عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (استعاذ من سبع موتات: موت الفجاءة ومن لدغ الحية ومن السبع، ومن الغرق ومن الحرق وأن يخر على شئ أو يخر عليه شئ، ومن القتل عند فرار الزحف) [٤]. وروى البزار برجال ثقات عن قطبة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الأسواء والأهواء [٥]. وروى الترمذي عنه التعوذ من الأهواء [٦]. وروى الطبراني - بسند ضعيف - عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من موت الفجأة، وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت) [٧]. وروى الإمام أحمد - برجال ثقات غير إبراهيم بن إسحاق فيحرر حاله، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اللهم إني أعوذ بك أن أموت هما أو غما، وأن أموت غرقا، وأن يتخبطني الشيطان عند الموت، أو أموت لديغا) [٨]. تنبيه في بيان غريب ما سبق. يشبع بتحتية مفتوحة، فشين معجمتين، فعين مهملة.
[١] قال الهيثمي ١٠ / ١٤٤ فيه عبد الرحمن بن عثمان ضعيف.
[٢] البزار كما في الكشف ٤ / ٦٣ وانظر المجمع ١٠ / ١٨٨.
[٣] انظر المصدرين السابقين.
[٤] الكشف ١ / ٣٧١ (٧٨٢) والمجمع ٢ / ٣١٨.
[٥] البزار كما في الكشف ٤ / ٦٤ والمجمع ١٠ / ١٨٨.
[٦] أخرجه الترمذي ٥ / ٥٣٦ (٣٥٩١).
[٧] انظر المجمع ٢ / ٣١٨.
[٨] ذكره الهيثمي في المجمع ٢ / ٣٢١ وعزاه لأحمد وقال وفيه إبراهيم بن إسحاق ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٧٩٢). (*)